ترامب يبحث مع نتنياهو القوة الدولية في غزة ويهدد بضرب إيران مجددًا

واشنطن - قناة اليمن الفضائية

تطرق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عقب استقباله رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إلى ملف القوة الدولية في غزة ودور تركيا فيها، ملوحًا بإمكانية ضرب إيران إذا واصلت تطوير قدراتها النووية.

وقال ترامب، في تصريحات من منتجع مارالاجو، إنه يأمل الانتقال سريعًا إلى المرحلة الثانية من خطة غزة، مشيرًا إلى وجود خمسة ملفات رئيسية على طاولة النقاش مع نتنياهو، ومؤكدًا أن العلاقات بين الجانبين في “أفضل حالاتها”.

وأوضح ترامب أنه سيبحث مع نتنياهو دور تركيا في القوة الدولية بغزة، مضيفًا أن واشنطن ستبذل كل ما بوسعها لاستعادة رفات آخر رهينة إسرائيلي محتجز في القطاع. وجدد مطالبته حركة حماس بإلقاء السلاح.

وفي الملف الإيراني، قال ترامب: “أسمع أن إيران تعيد بناء مواقعها النووية، وإذا صح ذلك فسنضربها مرة أخرى”. كما أعرب عن أمله في التوصل إلى اتفاق بين سوريا وإسرائيل، مؤكدًا رغبة واشنطن في أن تحصل سوريا على فرصة للنهوض مجددًا.

من جانبه، أكد المتحدث باسم حركة حماس، حازم قاسم، أن ترامب لعب دورًا مهمًا في التوصل إلى وقف إطلاق النار، إلا أن الأوضاع الميدانية ما تزال تشهد سقوط ضحايا مدنيين، حيث قُتل أكثر من 420 شخصًا منذ بدء سريان الهدنة، معظمهم من الأطفال والنساء وكبار السن.

وأعرب قاسم عن ثقته بقدرة واشنطن على إلزام إسرائيل بتنفيذ الاتفاقيات، داعيًا ترامب إلى مواصلة الضغط لتنفيذ اتفاق شرم الشيخ للسلام.

وبموجب اتفاق وقف إطلاق النار، سلّمت حماس آخر 20 رهينة على قيد الحياة، ورفات 27 من أصل 28 رهينة متوفاة، فيما لا يزال جثمان الجندي الإسرائيلي ران غفيلي مفقودًا وسط اتهامات إسرائيلية للفصائل بالمماطلة، في حين تؤكد حماس أن الركام الناتج عن الحرب يعيق عملية الانتشال.

ولا يزال الخلاف قائمًا حول المرحلة التالية من الاتفاق؛ إذ تطالب إسرائيل بنزع سلاح حماس ومنعها من أي دور إداري في غزة، بينما تشترط الحركة انسحابًا إسرائيليًا كاملًا من القطاع.

وفي هذا السياق، ذكرت صحيفة هآرتس أن نتنياهو يسعى لتحويل المرحلة المؤقتة من وقف إطلاق النار إلى وضع دائم دون الانتقال إلى المرحلة السياسية التالية، وهو ما يتعارض مع رؤية ترامب. ورأت الصحيفة أن استمرار المماطلة يخدم نتنياهو سياسيًا، داعية واشنطن إلى فرض “ثمن واضح” لأي تعطيل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى