فورد تتحول إلى سوق تخزين الطاقة بالبطاريات باستثمارات مليارية
واشنطن - قناة اليمن الفضائية

في تحول استراتيجي بارز، أعلنت شركة فورد الأميركية دخولها مجال تخزين الطاقة بالبطاريات، مستفيدة من خبرتها التصنيعية بعد تقليص خططها لإنتاج السيارات الكهربائية كبيرة الحجم.
وقالت الشركة إنها ستعيد توجيه الطاقة الإنتاجية المخصصة سابقاً لبطاريات المركبات نحو نشاط جديد يهدف إلى تغذية مراكز البيانات ودعم استقرار شبكات الكهرباء، بالاعتماد على بطاريات فوسفات الحديد والليثيوم (LFP) الأقل تكلفة. ومن المقرر أن تبدأ شحن الأنظمة الجديدة في عام 2027 بطاقة إنتاجية سنوية تصل إلى 20 غيغاواط/ساعة، مع استثمار يقارب ملياري دولار خلال العامين المقبلين.
وبموجب الخطة، ستوظف فورد قدراتها في مصنعها بولاية كنتاكي لإنتاج بطاريات LFP باستخدام تقنية مرخصة من شركة CATL الصينية، إلى جانب وحدات تخزين وأنظمة حاويات كهربائية بطول 20 قدماً تعمل بالتيار المستمر.
منافسة متصاعدة في سوق التخزين
تنضم فورد بهذه الخطوة إلى شركات سيارات كبرى دخلت بالفعل سوق تخزين الطاقة، مثل تسلا التي تبيع حلول التخزين منذ أكثر من عقد وتنتج نحو 10 غيغاواط/ساعة كل ربع سنة، وجنرال موتورز التي تمتلك مجموعة من الحلول المنزلية والتجارية.
وقالت ليزا دريك، نائبة رئيس برامج منصات التكنولوجيا في فورد، إن الفرصة الأكبر تكمن في العملاء التجاريين المرتبطين بشبكات الكهرباء، يليهم مراكز البيانات، ثم حلول التخزين المنزلية لاحقاً. وأكدت أن التقنية المفضلة لدى معظم العملاء هي أنظمة الحاويات المعتمدة على بطاريات LFP المنشورية، مشيرة إلى أن امتلاك فورد ترخيص إنتاج هذه التقنية داخل الولايات المتحدة يجعل التوجه خياراً منطقياً وطبيعياً.
مشروع ميشيغان على المسار
أكدت الشركة أن مشروع BlueOval Battery Park Michigan في مدينة مارشال لا يزال على المسار الصحيح، مع بدء إنتاج بطاريات LFP في عام 2026 لاستخدامها في شاحنة كهربائية متوسطة الحجم. وأشارت إلى تعديل في خطط المصنع ليشمل إنتاج خلايا أصغر مخصصة لحلول التخزين المنزلي، ما يعكس نيتها التوسع إلى ما هو أبعد من العملاء التجاريين.
ويُذكر أن المشروع مر بعدة تغييرات، إذ أعلنت فورد في فبراير 2023 استثمار 3.5 مليار دولار لبناء المصنع لدعم توسعها في السيارات الكهربائية، قبل أن توقف أعمال البناء بشكل مفاجئ في سبتمبر من العام نفسه، ثم تكشف بعد شهرين عن خطة معدلة بطاقة إنتاجية أقل بنسبة 43% من المخطط الأصلي.





