ميتا تراهن على الروبوتات الشبيهة بالبشر كموجة تقنية جديدة بعد الواقع المعزز

قناة اليمن | نيويورك

كشف المدير التقني لشركة “ميتا”، أندرو بوسورث، أن الشركة أطلقت مشروعًا بحثيًا جديدًا في مجال الروبوتات الشبيهة بالبشر، بتوجيه من الرئيس التنفيذي مارك زوكربيرغ، معتبرًا أن هذا المسعى يمثل “الرهان القادم بحجم الواقع المعزز”، ما يشير إلى استعداد “ميتا” لإنفاق مليارات الدولارات على تطويره.

وفي مقابلة مع موقع “The Verge” قبيل مؤتمر “Meta Connect”، أوضح بوسورث أن التحدي الأكبر لا يكمن في الأجهزة المادية، بل في البرمجيات، مشيرًا إلى أن المناورة الدقيقة، مثل التقاط كوب ماء دون سحقه أو سكبه، تمثل أحد أصعب المهام أمام الروبوتات.

وتعمل “ميتا” حاليًا على تطوير روبوتها الخاص تحت اسم “Metabot”، لكنها تخطط لترخيص منصتها البرمجية لمصنعي الروبوتات الآخرين، على غرار نموذج “غوغل” في ترخيص أنظمة الهواتف، بشرط التزام الشركات بالمواصفات المحددة.

ويشارك مختبر الذكاء الاصطناعي الفائق الجديد في “ميتا” في بناء نموذج عالمي قادر على إجراء المحاكاة البرمجية لتحريك يد بارعة، بقيادة ألكسندر وانغ، الرئيس التنفيذي السابق لشركة “Scale”. وأكد بوسورث أن بناء “حلقة الاستشعار” الدقيقة لا يزال غائبًا، ما يتطلب إنشاء مجموعة بيانات جديدة لتدريب النماذج على المهارات الحركية الدقيقة.

وعند سؤاله عن نهج إيلون ماسك في تطوير روبوت “أوبتيموس”، أشار بوسورث إلى أن بناء الروبوتات الشبيهة بالبشر لن ينجح بنفس الطريقة التي طورت بها “تسلا” منصتها للقيادة الذاتية، في إشارة إلى اختلاف التحديات التقنية بين المجالين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى