احتدام معارك باخموت.. 1500 جندي أوكراني محاصرون وكييف تعترف بصعوبة الوضع

قناة اليمن | كيف

تستمر العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا، اليوم الثلاثاء، فيما تقترب الحرب الدامية من إتمام عامها الأول. ويحاول الجيش الروسي بسط السيطرة الكاملة على مناطق في أوكرانيا، فيما تواصل كييف في تلقي الدعم العسكرية واللوجستي من حلفائها.

واعترفت أوكرانيا بوضع “معقد” شمال باخموت، مركز المعارك في شرق البلاد، حيث أعلن الجيش الروسي الاستيلاء على بلدة جديدة مواصلا محاولاته لتطويق هذه المدينة الحصن في دونباس، فيما بحث قائد الجيش الأوكراني المساعدات والتدريب مع القائد الأميركي لحلف الأطلسي.

وأشار مراقبون عسكريون إلى أن حوالي 1500 جندي أوكراني محاصرون في بلدة باراسكوفيفكا من الناحية الشمالية من مدينة باخموت، بعد أن قطعت القوات الروسية الطريق السريع المؤدي للقرية لتصبح القرية مطوقة بالكامل.

يُذكر أن مدينة باخموت التي كان عدد سكانها 70 ألف نسمة قبل الحرب، دُمرت إلى حد كبير خلال أكثر من ستة أشهر من القتال الذي خلف ايضا خسائر بشرية فادحة لدى الجانبين. ورغم أن أهميتها الاستراتيجية موضع تباين، باتت المدينة رمزا للصراع بين موسكو وكييف للسيطرة على هذه المنطقة الصناعية في شرق البلاد.

وبعد عدة أشهر من تبادل القصف المدفعي بدون تحقيق مكاسب كبيرة على الأرض، أحرزت القوات الروسية تقدما في الأسابيع الأخيرة لا سيما شمال باخموت حيث سيطرت على مدينة سوليدار الشهر الماضي.

وأقرت الرئاسة الأوكرانية الاثنين بأن الوضع “معقد” في بلدة باراسكوفيفكا جنوب سوليدار وعلى بعد 10 كلم من وسط باخموت “التي تتعرض لقصف وهجمات مكثفة” روسية.

من جهته، اعلن الجيش الروسي الاستيلاء على بلدة كراسنا غورا قرب باراسكوفيفكا. وذكر أن “وحدات هجومية من المتطوعين بمساندة سلاح المدفعية من المجموعة الجنوبية حررت البلدة”.

والأحد، أعلن رئيس مجموعة فاغنر يفغيني بريغوجين الذي ينتشر رجاله على الخطوط الأمامية في هذه المعركة، الاستيلاء على كراسنا غورا.

وذكرت الرئاسة الأوكرانية أن الوضع “متوتر” قرب فوغليدار جنوبا حيث تشن القوات الروسية هجوما.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى