البنتاغون يضغط على شركات الذكاء الاصطناعي لتوفير نماذجها على الشبكات السرية
واشنطن - قناة اليمن الفضائية

كشف مصدران مطلعان أن وزارة الدفاع الأميركية البنتاغون تضغط على كبرى شركات الذكاء الاصطناعي، من بينها أوبن إيه آي وأنثروبيك، لإتاحة أدواتها المتقدمة للعمل على الشبكات المصنفة سرية دون القيود التقليدية المفروضة على المستخدمين.
وخلال فعالية عُقدت في البيت الأبيض الثلاثاء، أوضح إميل مايكل، كبير مسؤولي التكنولوجيا في البنتاغون، لمسؤولين تنفيذيين في قطاع التكنولوجيا أن الجيش الأميركي يسعى إلى تشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي على الشبكات السرية وغير السرية على حد سواء، في خطوة تهدف إلى توسيع نطاق استخدام هذه التقنيات داخل المؤسسة العسكرية.
ونقلت وكالة رويترز عن مسؤول أميركي – طلب عدم الكشف عن هويته – أن البنتاغون يتحرك لنشر قدرات الذكاء الاصطناعي المتطورة عبر جميع الشبكات بمختلف مستويات السرية، في إطار مفاوضات مستمرة مع الشركات حول كيفية استخدام الولايات المتحدة لهذه التقنيات في ساحات القتال المستقبلية، التي باتت تعتمد بشكل متزايد على الطائرات المسيّرة والروبوتات والهجمات الإلكترونية.
جدل متصاعد حول القيود والضوابط
ويرجّح أن تؤدي تصريحات مايكل إلى زيادة الجدل القائم حول رغبة الجيش في استخدام الذكاء الاصطناعي بأقل قدر من القيود، مقابل حرص الشركات على فرض ضوابط تحدد كيفية نشر أدواتها.
وتطوّر شركات عدة أدوات مخصصة للجيش الأميركي، إلا أن معظمها متاح فقط على شبكات غير سرية. وتُعد أنثروبيك الشركة الوحيدة التي تتيح أدواتها للشبكات السرية عبر أطراف ثالثة، لكن الحكومة تبقى مقيدة بسياسات الاستخدام التي تفرضها الشركة.
مخاطر محتملة على الشبكات الحساسة
تُستخدم الشبكات السرية في التعامل مع أكثر المهام حساسية، بما في ذلك تخطيط العمليات العسكرية واستهداف الأسلحة. ولم يتضح بعد كيف أو متى سيبدأ البنتاغون في نشر روبوتات الدردشة العاملة بالذكاء الاصطناعي على هذه الشبكات.
ويأمل المسؤولون العسكريون في الاستفادة من قدرات الذكاء الاصطناعي في تجميع المعلومات وتحليلها لدعم اتخاذ القرار. لكن الباحثين يحذرون من أن الأخطاء المحتملة أو المعلومات المختلقة التي قد تنتجها هذه النماذج قد تكون قاتلة إذا حدثت داخل بيئة عمليات سرية.





