السلطة المحلية بمأرب تدعو صندوق الأمم المتحدة الى توسيع برنامج الاستجابة الطارئة بالمحافظة
قناة اليمن| مأرب

دعت السلطة المحلية بمحافظة مأرب، صندوق الأمم المتحدة للسكان، الى استمرار توسيع تدخلات برنامج الاستجابة الطارئة في المحافظة، نظراً للوضع الإنساني المتردي للنازحين في ظل استمرار النزوح للمحافظة من مناطق سيطرة مليشيات الحوثي الإرهابية التابعة للنظام الإيراني، وتردي الوضع الاقتصادي، وتراجع التمويل الإنساني، ومخاطر التغيرات المناخية.
جاء ذلك خلال لقاء وكيل المحافظة الدكتور عبدربه مفتاح بمكتبه اليوم مدير برنامج الاستجابة الطارئة في صندوق الأمم المتحدة للسكان عدنان عبدالسلام.
وأوضح وكيل المحافظة الدكتور عبدربه مفتاح، خلال لقائه، اليوم، مدير برنامج الاستجابة الطارئة في صندوق الأمم المتحدة للسكان عدنان عبدالسلام، أن التدخلات الإنسانية التي تقدمها المنظمات الدولية غالباً ما تصل متأخرة ولا ترق إلى نسبة 30 في المائة من حجم الاحتياج القائم ما جعل الفجوات الإنسانية في توسع مستمر وكبير.
وأشار الوكيل مفتاح إلى التحديات الإنسانية التي فرضتها أوضاع النازحين الذين شردتهم مليشيات الحوثي الإرهابية التابعة لنظام إيران بعد ان فقدوا كل ممتلكاتهم.. مشدداً على ضرورة أن تضاعف المنظمات من جهودها ومن تدخلاتها لتفادي وقوع مجاعة محدقة مع دخول غالبية النازحين والمجتمع المضيف تحت خط الفقر والعوز في ظل انعدام الدخل وانهيار سعر العملة والاقتصاد.
وجدد الدكتور مفتاح تأكيد حرص السلطة المحلية، توسيع التعاون والتنسيق مع الصندوق لتشمل كافة القطاعات والاحتياجات الأخرى في مجالات التمكين الاقتصادي للمرأة وبرامج صحة الأم والطفل وبرامج الصحة النفسية وغيرها..مثمناً الدور الإنساني الذي يقوم به الصندوق من خلال تدخلاته في عدد من القطاعات ودعم الفئات المتضررة وفي مقدمتها تدخلات الاستجابة الطارئة للأسر النازحة عقب النزوح بالإضافة إلى مشاريع دعم المرأة، ومشاريع تحسين سبل العيش.
من جانبه استعرض مدير برنامج الاستجابة في صندوق الأمم المتحدة للسكان، آليات عمل البرنامج في حالات الاستجابة الطارئة والسريعة، الى جانب خطة الأولويات والاحتياجات المرفوعة من القطاعات الوطنية للصندوق للعام المقبل 2025 م..مشيراً الى ان الوضع الانساني للنازحين في المحافظة يستدعي حشد المزيد من الدعم والمساعدات لانتشال الأسر الاشد ضعفاً وتحسين ظروفهم.





