الكونغرس الأميركي يدرس التحقيق مع “ميتا” بسبب تفاعلات روبوتاتها مع الأطفال

قناة اليمن | نيويورك

تصاعدت الضغوط السياسية على شركة “ميتا” بعد أن كشفت وكالة “رويترز” عن وثيقة داخلية تسمح لروبوتات الدردشة التابعة للشركة بإشراك الأطفال في محادثات ذات طابع رومانسي أو حسّي، ما دفع عضوين جمهوريين في مجلس الشيوخ الأميركي إلى المطالبة بفتح تحقيق فوري من قبل الكونغرس.

الوثيقة، التي أكدت “ميتا” صحتها، تضمنت نماذج تفاعلية اعتُبرت “غير متوافقة مع السياسات”، بحسب الشركة، التي قالت إنها حذفت تلك الأجزاء بعد تلقي استفسارات من “رويترز”. إلا أن السيناتور جوش هاولي اعتبر أن حذف المحتوى جاء فقط بعد انكشاف الأمر، داعيًا إلى تحقيق عاجل، وهو ما أيدته السيناتورة مارشا بلاكبيرن، التي شددت على ضرورة تعزيز التشريعات لحماية الأطفال على الإنترنت، في إشارة إلى مشروع قانون “سلامة الأطفال على الإنترنت” الذي لم يُقر في مجلس النواب رغم تمريره في مجلس الشيوخ العام الماضي

وتأتي هذه التطورات وسط جدل متصاعد حول سياسات الذكاء الاصطناعي في شركات التكنولوجيا الكبرى، لا سيما في ظل ما اعتبره مراقبون “ثغرات أخلاقية وتنظيمية” في توجيه سلوك الروبوتات التفاعلية، خاصة عند التعامل مع الفئات العمرية الحساسة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى