جدل عالمي بعد إعلان مايكروسوفت وقف دعم ويندوز 10 وتحذيرات من أزمة بيئية واقتصادية
📍 الرياض - قناة اليمن الفضائية

أثار إعلان شركة مايكروسوفت وقف الدعم الرسمي لنظام التشغيل ويندوز 10 موجة واسعة من الجدل، ليس بسبب انتهاء الدعم بحد ذاته بل نتيجة الطريقة التي فُرض بها الانتقال القسري إلى ويندوز 11 وما يرافقه من تبعات بيئية واقتصادية ضخمة
ويضع القرار ملايين المستخدمين أمام خيارين صعبين: شراء أجهزة جديدة تدعم النظام الجديد، أو البقاء مع نظام بلا حماية أمنية. إذ فرضت مايكروسوفت متطلبات تقنية صارمة مثل دعم TPM 2.0 و”سكيور بوت” ما أقصى أجيالاً كاملة من معالجات إنتل وAMD، رغم قدرة كثير من الأجهزة القديمة على تشغيل النظام بسلاسة
🔴 كارثة بيئية محتملة تقرير لشركة Canalys كشف أن انتهاء دعم ويندوز 10 سيحوّل نحو 240 مليون جهاز إلى نفايات إلكترونية، أي ما يعادل وزن 320 ألف سيارة، وهو ما يهدد بتسرب مواد سامة إلى البيئة وزيادة الضغط على منشآت إعادة التدوير. حملات مثل Restart Project طالبت الشركة بالتراجع أو توفير بدائل أكثر استدامة
💰 تكاليف خفية برنامج Extended Security Updates (ESU) يتيح شراء تحديثات أمنية بعد انتهاء الدعم، لكنه غير مجاني للأفراد، ويتطلب ربط الجهاز بخدمات مثل OneDrive وWindows Backup، ما يفرض تكاليف إضافية على المستخدمين
🔐 مخاوف خصوصية نظام ويندوز 11 واجه انتقادات تتعلق بجمع البيانات والتتبع، منها:
- نقل رسائل البريد بالكامل إلى خوادم مايكروسوفت عبر Outlook الجديد.
- رفع الصور تلقائياً عند تعديلها في تطبيق Photos.
- إدراج إعلانات داخل قائمة Start وعلى شاشة القفل.
- فرض زر الذكاء الاصطناعي Copilot دون إمكانية إزالته.
- نوافذ مزعجة لمنع المستخدمين من ترك متصفح Edge.
🌍 تأثير اقتصادي على الدول النامية البلدان التي تعتمد على الأجهزة المستعملة ستتضرر بشدة، إذ إن شراء أجهزة جديدة بتكلفة مرتفعة ليس خياراً متاحاً للجميع. كثير من المستخدمين أعلنوا رغبتهم في البقاء على ويندوز 10، بينما يفكر آخرون بالانتقال إلى أنظمة مجانية مثل لينوكس
ويؤكد خبراء أن انتهاء دعم ويندوز 10 لم يعد حدثاً تقنياً عادياً، بل تحول إلى أزمة بيئية واقتصادية تكشف جانباً مظلماً من سياسات الشركات الكبرى لتعجيل تقادم الأجهزة، فيما ترى مايكروسوفت أن الأمن والتحسينات هي الدافع وراء هذه الخطوة





