حماية الاثار اليمنية والموروث الثقافي مسئولية مجتمعية متكاملة



استديو اليمن | تقديم حسن غالب 31/10/2024
ضيف الحلقة |
محمد السقاف – وكيل الهيئة العامة للآثار والمخطوطات في اليمن،
د. محمد بن علي الحاج – أستاذ الاثار والنقوش اليمنية القديمة
صادق عبده عثمان الصلوي – مديرعام الهيئة العامة للآثار والمتاحف بمحافظة مأرب
د. محمد جميح – سفير بلادنا لدى منظمة اليونسكو
#اليمن #قناة_اليمن
#قناة_اليمن #اليمن
[موسيقى] س [موسيقى] [موسيقى] مشاهدينا الكرام اينما كنتم حياكم الله الى حلقه جديده من استوديو اليمن في هذه الحلقه سنناقش اهميه حمايه الاثار اليمنيه والموروث الثقافي اليمني وكيف يجب ان تتكامل المسؤوليه المجتمعيه ايضا مع المسؤوليه الحكوميه ومسؤوليه المنظمات المعنيه لحمايه هذه الاثار والموروث الثقافي اليمني من التجريف والدمار الممنهج الذي تمارسه الميليشيا الحوثيه المدعومه من النظام الايراني اذا مشاهدينا الكرام سنقف عند هذا التقرير الذي عدته الزميله بشرى العامري ويسلط الضوء على هذا الموضوع ثم سنعود لنناقش محاور حلقتنا مع ضيوفنا مع ضيوفنا الذي سينضم لنا تبعا ابقوا [موسيقى] معنا لم يقتصر الدمار الذي الحقته ميليشيا الحوثي اليمن على التدمير المادي والكارثه الانسانيه التي تعصف بالوطن ولا على تمزيق افق المستقبل عبر نشر خطاب كراهيه يعمق الجراح ويدمر الاجيال القادمه بل امتد الى ما هو اخطر واعمق عبر تدمير الارث الحضاري لبلد يمثل مهد البشريه وفي هذا السياق دع عضو مجلس القياده الرئاسي سلطان العراده الى تضافر الجهود الرسميه والمجتمعيه لحمايه اثار اليمن والحفاظ على وورثه الثقافي موجها قياده السلطه المحليه في مارب لتنفيذ وسائل حمايه المواقع الاثريه وفي مقدمتها معبد اوام ومعبد بران وسد مارب ومدينه مارب القديمه نهج الحوثيين تجاه الاثار اليمنيه كان قاسيا ومدمرات للمجتمع وضربا لذاكره الامه فمن عمليات نهب وتهريب ممنهج الى قصف مكثف للمواقع الاثريه عانت بلاد السعيده في صميم ذاكرتها الخالده ولم تسلم المواقع الاثريه من طغيان الميليشيات التي عملت على تدمير ملامح الحضاره اليمنيه بغيه طمس معالمها وتشويه رموزها وتحول التراث الثقافي الثمين الى ذكرى مشوهه او غنائ متاها وشكلت النظره المتعصبه لجماعه الحوثي التي ترى في كل اثر يمني تهديدا لوجودها اكبر دافع لكل تلك الاعمال التخريبيه ف رموز الحضاره اليمنيه الاصيله تمثل رساله تربط الانسان اليمني بجذوره العريقه وتذكره بعمق حضارته وانتمائه لتاريخ خالد وذاك ماض تريد جماعه طارئه تدميره ومحوه من ذاكره المجتمع وهذا ما يبرر سلوك الميليشيات الحوثيه لتنام حقدها تجاه كل معلم حضاري يمني فلا تنفك تتعامل معه بمنهج يبدا بالتشويه وينتهي بالتدمير ومع تصاعد حاله الحرب برزت شبكات سوداء تتكامل فيها مصالح الموت والتهريب وتتقاطع مع تهريب السلاح والبشر ليتحول ارث الوطن الى سلعه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى