دراسة جديدة: القراء يفضلون القصص التي يكتبها الذكاء الاصطناعي لكنهم يثقون أكثر في توقيع البشر

الرياض - قناة اليمن الفضائية

أظهرت دراسة حديثة من جامعة فيلانوفا أن التمييز بين النصوص البشرية وتلك التي ينتجها الذكاء الاصطناعي أصبح مهمة صعبة حتى على القرّاء المتمرّسين، إذ فشل معظم المشاركين في معرفة هوية الكاتب الحقيقي، بل ومنحوا القصص التي كتبها الذكاء الاصطناعي تقييمات أعلى من حيث الجودة والتشويق.

تفاصيل الدراسة

  • نُشرت الدراسة في دورية Judgment and Decision Making.
  • شارك فيها أكثر من 1600 شخص.
  • قرأ كل مشارك واحدة من ست قصص قصيرة: ثلاث كتبها بشر، وثلاث أنشأها الذكاء الاصطناعي (تشات جي بي تي).
  • الباحثون تعمّدوا تبديل هوية الكاتب في بعض الحالات لاختبار تأثير التصنيف على تقييم القصة.

النتائج الأساسية

  • القصص التي كتبها الذكاء الاصطناعي حصلت على تقييمات أعلى من القصص البشرية من حيث التشويق والجودة.
  • لكن القصص التي قيل للمشاركين إنها “من تأليف إنسان” نالت ثقة أكبر حتى عندما لم يكن ذلك صحيحًا.
  • هذا يشير إلى أن اسم الكاتب البشري ما يزال يلعب دورًا نفسيًا مهمًا في تعزيز مصداقية النص.

هل يستطيع القرّاء اكتشاف النصوص المولدة؟

في المرحلة الثانية من الدراسة، طُلب من المشاركين مقارنة قصتين حول الموضوع نفسه—إحداهما بشرية والأخرى مولدة بالذكاء الاصطناعي—وتحديد هوية الكاتب:

  • معظم المشاركين أخفقوا في المهمة، وكانت إجاباتهم قريبة من التخمين العشوائي.
  • الاستثناء الوحيد: المشاركون الذين لديهم معرفة جيدة بأنظمة الذكاء الاصطناعي، إذ حققوا نتائج أفضل نسبيًا.
  • هذا يشير إلى أن اكتشاف النصوص المولدة مهارة مكتسبة وليست قدرة فطرية.

انعكاسات على عالم الأدب

الدراسة أشارت إلى أن الإشكالية امتدت إلى جائزة الكومنولث للقصة القصيرة هذا العام، حيث شكك قرّاء في أن ثلاثًا من القصص الفائزة كُتبت باستخدام الذكاء الاصطناعي، لكن الفحص المستقل جاء غير حاسم—ما يعكس مدى صعوبة التمييز حتى بالنسبة للمحكّمين المحترفين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
تطوير وتنفيذ ​Infragate Solutions LTD