رئيس الذكاء الاصطناعي في مايكروسوفت: الوعي لا يُستنسخ برمجيًا والذكاء الاصطناعي لا يشعر
الرياض - قناة اليمن الفضائية

أثار مصطفى سليمان، رئيس قسم الذكاء الاصطناعي في شركة مايكروسوفت، جدلاً واسعًا بتصريحاته خلال مؤتمر AfroTech في مدينة هيوستن الأميركية، حيث شدد على أن الوعي لا يمكن أن يتحقق إلا لدى الكائنات البيولوجية، داعيًا إلى وقف تطوير أنظمة ذكاء اصطناعي تدّعي امتلاك المشاعر أو الإدراك الذاتي.
🧠 رفض الوعي الاصطناعي:
- وصف سليمان هذه الأبحاث بأنها “تطرح السؤال الخطأ”، مؤكدًا أن الذكاء الاصطناعي “لا يشعر بالحزن أو الألم، بل يخلق وهم التجربة فقط”.
- استند إلى نظرية “الطبيعية البيولوجية” للفيلسوف جون سيرل، التي تربط الوعي بالدماغ الحي، لا بالبرمجيات.
🚫 خطوط حمراء أخلاقية:
- أكد أن مايكروسوفت لن تطور روبوتات دردشة لأغراض إباحية أو عاطفية، على عكس بعض المنافسين مثل “إكس أي آي” التابعة لإيلون ماسك، و”شات جي بي تي”.
- قال: “هناك مجالات لن ندخلها، وقد اتخذنا قرارًا واضحًا بذلك.”
🛡️ ذكاء لخدمة الإنسان لا محاكاته:
- شدد على أن أدوات مايكروسوفت تهدف إلى مساعدة الإنسان لا محاكاته، وأن الشركة تركز على تطوير أنظمة واعية بأنها مجرد أدوات.
- كشف عن ميزة جديدة في خدمة Copilot تدعى “Real Talk”، وهي نمط محادثة يتحدى آراء المستخدمين بدلاً من مجاملتهم.
🔍 بين التحذير والتطوير:
- رغم كونه من أبرز المحذرين من تجاوز الحدود الأخلاقية، يقود سليمان تطوير الذكاء الاصطناعي في مايكروسوفت، واصفًا نفسه مازحًا بأنه “كتلة من التناقضات”.
- ختم حديثه قائلاً: “الذكاء الاصطناعي مزيج من السحر والخطر. القليل من الخوف ضروري، والشك مطلوب، والتسرّع هو الخطر الحقيقي.”
📌 تصريحات سليمان تعيد فتح النقاش حول حدود الذكاء الاصطناعي، وتضع مايكروسوفت في موقع المدافع عن التطوير المسؤول في مواجهة سباق تقني متسارع.





