سامسونغ تعيد إحياء سباق بطاريات الحالة الصلبة مع اقتراب أول اختبار فعلي للتقنية
سيول – قناة اليمن الفضائية

عاد الحديث بقوة حول إمكانية طرح هاتف سامسونغ غالاكسي ببطارية من نوع الحالة الصلبة، مع تسارع التطوير العالمي في تقنيات تخزين الطاقة، وعودة الوعود التي أطلقتها الشركة قبل سنوات دون أن تتحقق حتى الآن.
وكانت سامسونغ قد ألمحت في 2017 إلى قرب اعتماد هذه التقنية، حين نقلت صحيفة The Korean Herald عن مسؤول في الشركة قوله إن سامسونغ ستكون قادرة تقنياً على إنتاج بطارية حالة صلبة للهواتف خلال عام أو عامين، غير أن أي جهاز من سلسلة غالاكسي لم يحصل على هذه البطارية حتى 2019، ما أثار تساؤلات حول مصير المشروع.
أول ظهور فعلي للتقنية في الأجهزة القابلة للارتداء
وفي سبتمبر 2024، أعلنت Samsung Electro-Mechanics تطوير أول بطارية حالة صلبة مدمجة في العالم مخصصة للأجهزة القابلة للارتداء، بقدرة تشكيل مرنة وكثافة طاقة تبلغ 200 واط/ساعة لكل كغ، وهي الأعلى في هذا القطاع وقت الإعلان.
وتخطط الشركة لبدء الإنتاج التجاري نهاية 2026، على أن تكون Galaxy Watch و Galaxy Ring أول الأجهزة التي تعتمد التقنية.
منافسة شرسة وتقنيات تتقدم بسرعة
ورغم أهمية خطوة سامسونغ، فإن بطاريات الحالة الصلبة ما تزال أقل كثافة من تقنيات منافسة، أبرزها:
- بطارية Donut: كثافة تصل إلى 400 واط/ساعة لكل كغ
- بطاريات السيليكون–كربون: تتجاوز 800 واط/ساعة لكل كغ وسعات تفوق 10,000 مللي أمبير
لكن بطاريات الحالة الصلبة تتمتع بأفضلية استراتيجية على المدى الطويل، كونها أكثر أماناً، وأقل اعتماداً على المعادن النادرة، وتعتمد على السيليكون والكربون.
متى يصل هاتف غالاكسي بهذه التقنية؟
تشير التوقعات الحالية إلى أن التقنية لن تظهر في سلسلة Galaxy S26 التي أصبحت جاهزة للإطلاق، فيما قد تكون Galaxy S27 أول سلسلة تعتمد بطارية الحالة الصلبة، وذلك بداية 2027 في حال نجاح التجربة في الأجهزة القابلة للارتداء.
ومع دخول شركات جديدة مثل Donut Labs إلى السباق، تبدو سامسونغ أمام تحدٍ حقيقي لإعادة تعريف مستقبل البطاريات في الهواتف الذكية.





