طريقة التحكم في المدة التي يفكر فيها GPT-5
قناة اليمن | نيويورك

أثار إطلاق نموذج GPT-5 من شركة OpenAI موجة من الانتقادات الحادة بين المستخدمين، بعد أن ألغى جميع النماذج السابقة بما فيها GPT-4o، الذي كان يحظى بشعبية واسعة. هذا القرار المفاجئ أربك المستخدمين الذين يعتمدون على سير عمل محددة، وأثار استياء أولئك الذين ارتبطوا عاطفياً بالنماذج السابقة.
النموذج الجديد، الذي يُفترض أنه يتنقل “بذكاء” بين أنماطه المختلفة وفقاً لتوجيهات المستخدم، واجه انتقادات إضافية بسبب غموض آلية التفاعل، حيث لم يكن واضحاً للمستخدمين أي نموذج يتم استخدامه فعلياً في كل لحظة، ما زاد من الإحباط العام.
استجابةً لهذه الموجة، أعادت OpenAI نموذج GPT-4o للمشتركين المدفوعين، إلى جانب نماذج أخرى، في محاولة لتهدئة الغضب وإرضاء المستخدمين الذين افتقدوا خصائص معينة في النماذج السابقة. كما خضع GPT-5 نفسه لمراجعة تقنية، أُعلن عنها من قبل الرئيس التنفيذي سام ألتمان، تضمنت إتاحة خيارات متعددة ضمن محدد النماذج، تمنح المستخدمين تحكماً أكبر في طريقة عمل النموذج.
النماذج المتاحة حالياً ضمن GPT-5 تشمل:
- النموذج التلقائي: يُحدد مدة التفكير بناءً على تعقيد السؤال، ويُعد الخيار الافتراضي.
- النموذج السريع: يقدم إجابات فورية، لكنه لا يعتمد على التفكير العميق.
- التفكير المُصغّر: يُفكر بسرعة ويُظهر أداءً جيداً في تبسيط المفاهيم العلمية المعقدة.
- نموذج التفكير الكامل: الأقوى من حيث الاستدلال، يستغرق وقتاً أطول لتقديم إجابات دقيقة، ويخضع لحد استخدام أسبوعي يبلغ 3000 رسالة.
رغم الانتقادات، يرى ألتمان أن النموذج التلقائي سيظل الخيار المفضل لمعظم المستخدمين، فيما تواصل OpenAI تحسين تجربة GPT-5، خاصة في مجالات الكتابة، البرمجة، والصحة، مع تقليل معدل الهلوسة بنسبة 45٪ مقارنة بـ GPT-4o





