كوبانغ تواجه أزمة برلمانية بعد أكبر اختراق بيانات في تاريخ كوريا الجنوبية
سيول - قناة اليمن الفضائية

أبلغ مؤسس شركة كوبانغ، والرئيس التنفيذي لها، بوم كيم، المشرعين الكوريين الجنوبيين بأنه لن يحضر جلسة الاستماع البرلمانية هذا الأسبوع بشأن أكبر اختراق للبيانات في تاريخ البلاد، معللاً ذلك بانشغاله الشديد.
ووفقاً لرئيسة اللجنة البرلمانية للعلوم وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات والبث، تشوي مين-هي، قدّم كيم بياناً رسمياً يعتذر فيه عن المثول أمام المشرّعين. كما أعلن رئيسان سابقان للعمليات في كوبانغ، بارك داي جون وكانغ هان سيونغ، رفضهما الحضور بعد استدعائهما، مشيرين إلى أنهما استقالا من الشركة ولم يعودا قادرين على الإجابة عن أسئلة تتعلق بالاختراق.
اللجنة البرلمانية وصفت هذه المواقف بأنها “تهرب ممنهج من المسؤولية المؤسسية” وخيانة لثقة العامة، مؤكدة أنها ستسعى لإصدار تشريع يمنع المديرين التنفيذيين من التنصل من المثول أمام البرلمان في مثل هذه القضايا.
وكانت كوبانغ، أكبر متاجر التجزئة الإلكترونية في كوريا الجنوبية، قد كشفت الشهر الماضي عن تعرض بيانات شخصية تخص 33.7 مليون عميل – أي ما يقرب من ثلثي سكان البلاد – للاختراق، بما في ذلك الأسماء وأرقام الهواتف وعناوين البريد الإلكتروني وتفاصيل التوصيل، ما أثار تدقيقاً مكثفاً من جانب المشرّعين حول ممارسات الشركة في مجال أمن البيانات.
يُذكر أن الرئيس التنفيذي السابق لعمليات كوبانغ في كوريا الجنوبية، بارك داي جون، تنحى عن منصبه الأسبوع الماضي، فيما عيّنت الشركة هارولد روجرز، كبير المسؤولين الإداريين والمستشار القانوني العام للشركة الأم، رئيساً مؤقتاً للعمليات.





