مليشيا الحوثي تفرض أحد عناصر القاعدة للتدريس بجامعة إب
قناة اليمن | اب

عينت مليشيا الحوثي، متهما بالانتماء لتنظيم القاعدة، للعمل في جامعة إب وبقية الجامعات الخاصة بالمحافظة، لتدريس مقررات فرضتها المليشيا الحوثية في الجامعات الحكومية والأهلية بمناطق سيطرتها المسلحة.
وقالت مصادر أكاديمية وأخرى حقوقية، إن مليشيا الحوثي فرضت أحد أعضاء تنظيم القاعدة سابقا، ويدعى “ميمون فيروز” لتدريس مقرر الثقافة الإسلامية الذي جرى تغييره بما يتناسب مع الأفكار الطائفية للمليشيا وخطابها الهادفة لاستقطاب طلاب الجامعات للزج بهم في محارق الموت الحوثية
وأضافت المصادر، أن “فيروز” لا يحمل أي مؤهلات للتدريس في الجامعات الأهلية والحكومية.
وأكدت المصادر رفض عمداء الكليات ومدراء الجامعات الخاصة لتوجيهات المليشيا بتعيين شخص لا يحمل أي مؤهلات للتدريس في الجامعات، مشيرة إلى أنه المليشيا هددت الرافضين بعقوبات وإقالات من مناصبهم.
ولفت المصادر إلى أن القيادي الحوثي “عبدالفتاح غلاب” المعين من قبل المليشيا وكيلا للمحافظة والذي هو الآخر يقوم بالتدريس لمقررات حوثية في الجامعات بدون أي مؤهلات، يقف خلف فرض “فيروز” للتدريس في الجامعات بدون مؤهلات.
وبحسب المصادر انخرط فيروز خلال السنوات الماضية في صفوف القاعدة، وظل في السجن لسنوات إبان حكم صالح بتهمة الانتماء لتنظيم القاعدة، لتفرج عنه المليشيا بعد انخراطه في صفوفها والعمل معها خلال السنوات الأخيرة.
وتكشف الحادثة، جانبا من التخادم بين التنظيمات الإرهابية ومليشيا الحوثي الإرهابية، خلال السنوات الماضية.
ومنذ الانقلاب، فرضت مليشيا الحوثي تدريس مقررات لها في جميع الأقسام الدراسية بمختلف الكليات والجامعات الحكومية والخاصة بما يتوافق مع أفكارها المذهبية والطائفية تحت مسمى مادتي “الثقافة الوطنية والصراع العربي الإسرائيلي” وعملت على تحويل مقرر الثقافة الإسلامية إلى محتوى يخدم أفكارها ومعتقداتها وخطابها الإعلامي.
وفرضت المليشيا قيادات وعناصر حوثية للتدريس في جامعة إب وبقية الجامعات لا يحملون أي مؤهلات والذين من بينهم القيادي الحوثي “عبدالفتاح غلاب” الذي يشغل نائب مشرف المليشيا بالمحافظة، بالإضافة لعمله كوكيل لمحافظة إب.
وحولت مليشيا الحوثي جامعة إب، لمنصة لنشر أفكارها الطائفية وخطابها الإعلامي بهدف استقطاب طلاب الجامعة لتجنيدهم والزج بهم في جبهات القتال، وسط رفض وممانعة الطلاب والأكاديميين في الجامعة من حرف الجامعة عن مسارها التعليمي والأكاديمي الذي أنشئت من أجله.





