واجهة أندرويد 17.. تغييرات جميلة لكن قد تُرهق العين
نيويورك - قناة اليمن الفضائية

الرياض – قناة اليمن الفضائية تستعد شركة غوغل لإطلاق نظام أندرويد 17 في يونيو المقبل، تحت الاسم الرمزي Cinnamon Bun، مواصلةً تطوير واجهة Material 3 Expressive التي بدأت مع أندرويد 16. إلا أن بعض التغييرات الجديدة قد تجعل المستخدمين يشعرون بأنهم بحاجة إلى “نظارة أقوى” للتعامل مع الواجهة.
ضبابية أوسع في عناصر النظام
خلال العام الماضي، أضافت غوغل تأثيرات التمويه (Blur) إلى خلفيات عناصر النظام الأساسية، مثل لوحة الإعدادات السريعة، ولوحة الإشعارات، ودرج التطبيقات، وقائمة التطبيقات الحديثة. وبدل الخلفيات الصلبة، باتت الواجهة تعرض نسخة ضبابية من الشاشة أو التطبيق المفتوح في الخلفية، وفق تقرير لموقع phonearena.
وتقول غوغل إن هذه الخطوة—التي ظهرت أول مرة في تحديث Android 16 QPR1—تهدف إلى منح الواجهة عمقًا بصريًا مع الحفاظ على إدراك المستخدم لما يجري في الخلفية دون تشتيت.
لماذا تعتمد غوغل على التمويه؟
بحسب تقرير لموقع 9to5Google، ترى غوغل أن التمويه وسيلة ذكية لإظهار ما خلف الصفحة الحالية دون السماح للنصوص والأيقونات بالتداخل بصريًا مع المحتوى الأمامي، ما يحافظ على السياق ويمنع الفوضى البصرية. لكن هذه الفلسفة لا تحظى بإجماع المستخدمين، إذ يرى البعض أن الضبابية نفسها قد تكون مشتّتة.
خيار إيقاف التمويه
للمستخدمين الذين ينزعجون من تأثير الضبابية، يتيح أندرويد إيقافه عبر:
- الإعدادات (Settings)
- إمكانية الوصول (Accessibility)
- الألوان والحركة (Color and motion)
- تعطيل خيار Disable background blur أو Remove blur
شريط صوت بتصميم زجاجي
تشير التسريبات إلى أن شريط التحكم بالصوت في أندرويد 17 سيأتي بتصميم شبه شفاف يشبه الزجاج المصنفر، مع إمكانية رؤية الخلفية بوضوح، وتلوين تأثير التمويه وفق Dynamic Color الخاصة بالمستخدم.
تحديث تدريجي لا ثورة تصميمية
ورغم هذه التغييرات، لا يُتوقع أن يقدم أندرويد 17 إعادة تصميم جذرية، بل يُنظر إليه كامتداد طبيعي لمسار Material 3 Expressive، مع تحسينات بصرية تدريجية قد تنال إعجاب البعض وتربك أعين البعض الآخر.





