وزير الإعلام: الحوثي ليس مشروعاً يمنياً بل مخطط إيراني لضرب استقرار المنطقة

قناة اليمن | عدن

قال وزير الإعلام والثقافة والسياحة، معمر الإرياني، إن هوية مليشيات الحوثي الإرهابية كانت واضحة منذ ظهورها، حيث لم يكن مشروعها يومًا يمنيًا، بل كانت أداة إيرانية لزعزعة استقرار المنطقة وتنفيذ مخططات طهران في السيطرة والتمدد.

وأضاف الإرياني في تصريح صحفي أن إيران زرعت مليشيات الحوثي كخنجر في خاصرة اليمن، مستغلة الأوضاع السياسية والاقتصادية لخلق كيان موالٍ لها يعمل على تنفيذ أجندتها التخريبية.

وأشار الإرياني إلى أن مشروع الحوثي لم يكن يومًا مشروعًا تنمويًا أو وطنيًا، بل هو امتداد لمشروع ولاية الفقيه الإيراني، الذي يسعى لنقل التجربة الإيرانية إلى اليمن، وتحويله إلى نسخة أخرى من لبنان أو العراق، حيث تتحكم المليشيات الطائفية في مفاصل الدولة وتنفذ أوامر طهران دون أي اعتبار لمصالح شعوبها.

ولفت الإرياني إلى أن المليشيات الإرهابية لم تبنِ مدرسة، ولم تشيد مستشفى، ولم تقدم لليمن سوى الحرب والدمار. وقال إنه منذ سيطرتهم على العاصمة صنعاء في 2014، شهد اليمن واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم، حيث تم تدمير البنية التحتية، ونهب الموارد الاقتصادية، وتجنيد الأطفال والزج بهم في المعارك، وفرض الجبايات على المواطنين والتجار، مما أدى إلى انهيار الاقتصاد ومعاناة الملايين من اليمنيين.

ونوه الإرياني إلى أن مليشيات الحوثي حاولت تغيير هوية اليمن عبر نشر الفكر الطائفي، وفرض شعارات مستوردة، وإلغاء كل ما يربط اليمن بمحيطه العربي، لكن هذه المحاولات ستفشل كما فشلت من قبل كل المشاريع الاستعمارية التي حاولت إخضاع اليمنيين.

وأكد الإرياني أن التاريخ يشهد أن اليمن كان وسيبقى جزءًا أصيلًا من محيطه العربي، ولن يكون يومًا تابعًا لإيران أو لأي مشروع طائفي دخيل، فاليمن هو مهد العروبة وأحد أهم ركائز الحضارة العربية، ولن يقبل أبناؤه الأحرار أن يكونوا أتباعًا لمشروع خارجي يسعى لتدمير بلادهم وطمس هويتهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى