رئيس مجلس القيادة يبحث مع ملك البحرين العلاقات الثنائية وسبل مواجهة التحديات المشتركة

قناة اليمن | المنامة

استقبل ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة اليوم الخميس بقصر الصافرية في المنامة، فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، الذي يزور المملكة الشقيقة ضمن جولة رئاسية جديدة في المنطقة.

وخلال اللقاء، اشاد فخامة الرئيس بالعلاقات المتميزة مع مملكة البحرين، مؤكدا اهمية تعزيزها وترسيخها لتحقيق الاهداف المنشودة، و مواجهة التحديات المشتركة.

و عرض فخامة الرئيس مستجدات الوضع اليمني، والصعوبات التي تواجه مجلس القيادة الرئاسي على مختلف الاصعدة، وخصوصا في الجوانب الاقتصادية والخدمية والامنية.

وقال الرئيس انه ومجلس القيادة عازمون على تعزيز حضور السلطات والعمل من الداخل اليمني، وتطبيع الاوضاع بدعم سخي من تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية ودولة الامارات العربية المتحدة.

واكد فخامة الرئيس التزام مجلس القيادة بخيار السلام وفقا للمرجعيات الوطنية والاقليمية والدولية، رغم امعان المليشيات الحوثية المدعومة من النظام الايراني في رفض كافة الجهود والمساعي الحميدة على هذا السياق، بما في ذلك مبادرة الاشقاء في المملكة العربية السعودية لانهاء معاناة الشعب اليمني واحلال السلام والاستقرار في البلاد.

واشاد الرئيس بالموقف البحريني المشرف الى جانب الشعب اليمني، ضمن تحالف دعم الشرعية، وفي الدفاع عن قضيته العادلة في المحافل الاقليمية والدولية.

كما اشاد بالنهضة المؤسسية التي تشهدها مملكة البحرين، وخصوصا على الصعيد الامني، والتسهيلات والرعاية الكريمة التي يحظى بها اليمنيون المقيميون والوافدون الى المملكة.

من جانبه اعرب جلالة الملك حمد بن عيسى ال خليفة، عن اعتزازه باليمن وتاريخه العريق، وصموده الاسطوري في مواجهة المخاطر وافشال المخططات التآمرية والتخريبية، الرامية الى زعزعة استقرار وامن المنطقة.

كما اعرب عن ثقته بمجلس القيادة الرئاسي، في تحقيق تطلعات الشعب اليمني وتضحياته من اجل السلام والاستقرار، واستعادة حضوره في الاسرة الاقليمية والدولية.

واكد ملك البحرين، موقف بلاده الثابت، و تأييده التام لعضوية اليمن الكاملة في مجلس التعاون لدول الخليج العربية، نظرا للترابط الجغرافي والتاريخ المشترك مع دول المجلس.

وشدد على اهمية تعزيز التعاون الثنائي مع القيادة والحكومة اليمنية الشرعية، وتبادل الزيارات بين الجانبين، لما فيه مصلحة البلدين والشعبين الشقيقين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى