حفل خطابي وفني في مأرب بمناسبة العيد الوطني الـ ٣٤ للجمهورية اليمنية ٢٢ مايو

مأرب | قناة اليمن

شهدت مدينة مأرب اليوم، حفلاً خطابياً وفنياً نظمته كلية الطيران والدفاع الجوي، بمناسبة العيد الوطني الـ ٣٤ للجمهورية اليمنية ٢٢ مايو، بحضور المفتش العام للقوات المسلحة اللواء الركن عادل القميري، ووكيل أول محافظة مأرب علي حمد الفاطمي.

وخلال الفعالية التي حضرها رؤساء هيئات ومدراء دوائر وزارة الدفاع ورئاسة هيئة الأركان العامة، أشار اللواء الركن عادل القميري، إلى أن اعادة تحقيق الوحدة اليمنية المباركة مثلت انطلاقة كبرى في تاريخ اليمن أحدثت تغيرات ايجابية هائلة في حياة الشعب اليمني، وجاءت حصيلة جهود ونضالات باسلة سطرها اليمنيون لسنوات طويلة.

ودعا القميري، إلى الحفاظ على هذا المكتسب الوطني العظيم وترسيخ دعائمه لمواجهة التحديات والتهديدات الراهنة، المتمثلة بتنظيم مليشيا الحوثي الارهابية ومشروعها الايراني التي تسعى من خلال افكارها وممارساتها الانتقامية لتقويض الوحدة الوطنية وتمزيق النسيج الاجتماعي..مشيراً الى أن المرحلة التي تمر بها بلادنا تقتضي من كل ابناء الوطن التسلح بالثقة والامل الكبير وتناسي الخلافات البينية والسمو على الجراحات.

من جهته، أشار وكيل المحافظة الفاطمي، الى أن اعادة تحقيق الوحدة المباركة امتداد لتاريخ طويل من النضال والفداء سطرها القادة والابطال في ثورة 26 سبتمبر لتحرير شمال الوطن من الامامة والاستبداد، وفي ثورة 14 اكتوبر من أجل تحرير جنوب الوطن من الاستعمار الأجنبي..داعياً كل الشرفاء والأحرار إلى الالتفاف حول معركة استعادة الدولة لتحرير الوطن من مليشيا التمرد الحوثية والتصدي للتدخلات الايرانية، والوقوف صفاً واحداً ضد المشاريع والمؤامرات التي تهدد أمن وسيادة اليمن.

من جانبه، قال مدير كلية الطيران والدفاع الجوي اللواء الركن أحمد البحش “ان منجز اعادة تحقيق الوحدة اليمنية لم يكن حدثاً عابراً او عادياً فرضته الظروف او جاءت به الصدف، وانما كان استحقاقاً يمنياً وطنياً وانسانياً واخلاقيا”.

وأضاف :” إن الاحتفال بهذا اليوم الخالد يدعو الجميع لوحدة الكلمة ووحدة البندقية نحو العدو الحوثي الذي يسعى لفرض الهيمنة الإيرانية على كامل الجغرافيا اليمنية ( براً وبحراً وجواً) وفرض نفسه بالقوة والسلاح حاكماً على اليمنيين الاحرار، ولا يفرق بجرائمه بين صديق ولا خصم ولا عدو فهو يعتبر جميع ابناء اليمن اعداء ما يقبلوا ان يكونوا طائعين وخاضعين لمشروعه السلالي والعنصري.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى