وفد “إعمار اليمن” يختتم مهمته الرسمية في عدن

اختتم وفد البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن إلى العاصمة المؤقتة عدن مهمة العمل الرسمية، والتي استمرت على مدى أسبوع وجاءت بهدف تحديد أولويات مشاريع التنمية والإعمار التي تخدم المحافظة وما جاورها، بما يحقق رؤية الجانب التنموي في اتفاق الرياض.

ورصدت مهمة العمل الرسمية أولويات المشاريع التنموية والإعمارية في المحافظة وما حولها، وحَفَلَت مهمة العمل بإنجاز نحو 168 ساعة عمل، وعقد 17 لقاء واجتماعاً، وتنفيذ 15 زيارة ميدانية، وشهدت تدشين مشروع تطوير وتأهيل مطار عدن.

وقال دولة رئيس الوزراء أن هذه الزيارة لها دلالات كبيرة جداً لدى كل يمني، والمملكة شريك لليمن في السلم وفي أوقات الشدة، وأعطت لليمنيين أملاً في الاستقرار ودعم السلام في جميع ربوع اليمن.

وأضاف: قبل عامين جمع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وفخامة الرئيس عبدربه منصور هادي أول نقاش حول تعزيز دعم اليمن اقتصادياً، وتم ذلك بوديعة بقيمة 2 مليار دولار، ومنحة المشتقات النفطية، وغيرها من مشاريع الإعمار والتنمية، مبيناً أن للوديعة السعودية دور كبير ليس فقط في دعم الاستقرار المالي و استقرار سعر الصرف للريال اليمني أمام الدولار في بلد يشهد الحرب منذ خمسة سنوات، بل أيضاً من خلال مساعدة البنك المركزي اليمني وفتح الاعتمادات المالية للسلع الأساسية التي وصلت إلى كل بيت في اليمن، والكثير لا يعلم ذلك.

وأشاد دولته بعمل البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن الذي يتطوّر باستمرار، لافتاً النظر إلى أن الحكومة اليمنية والبرنامج يعملان على عقد لقاءات واجتماعات دورية بين الجانبين على جميع المستويات، مضيفا أن البرنامج قام بزيارات ميدانية للمطار والميناء في عدن لرصد احتياجات التطوير لهما، مؤكداً على أن المواطن اليمني في عدن وفي مختلف محافظات اليمن الأخرى يستبشر بمشاريع التنمية والإعمار التي سترى النور قريباً.

من جانبه قدم رئيس وفد البرنامج المهندس حسن العطاس نبذة عن الاجتماعات التي تمت مع المسؤولين الحكوميين اليمنيين في القطاعات المختلفة، إضافة إلى جدول الاجتماعات القادمة التي تهدف لمناقشة الاحتياجات العاجلة والسريعة والمشاريع ذات الأولوية.

كما قام وفد البرنامج بعدة أنشطة وزيارات لرصد الاحتياج والدراسة والتقييم شملت المشروع الحيوي للإنتاج وتغذية المياه، في حقل المناصرة بمحافظة لحج، والذي يغذي مدينة عدن وما حولها من بالمياه.

وزار الوفد مستشفى الصداقة بمديرية الشيخ عثمان بمحافظة عدن، واطلع على الاحتياجات الأساسية للمستشفى من المعدات والأجهزة والمستلزمات الطبية، ودراسة تطوير وتأهيل وبناء عدد من المباني المتهالكة.

وشملت زيارات وفد البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن مستشفى الجمهورية التعليمي، وجال في أقسامه للاطلاع على الاحتياجات الأساسية، خصوصاً في مجال أمراض الكلى وتوفير احتياجاته من أجهزة الغسيل والمعدات الطبية.

وتضمنت زيارات وفد البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن المركز الوطني للنقل الدم، لتلمس احتياجاته وتحديد الأولويات التنموية فيه.

اجتمع وفد البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن مع مسؤولي ميناء عدن، وتباحثا الجانبان حول الاحتياجات الأساسية والعاجلة لتشغيل الميناء، وإعادة العمل فيه، وزيادة كفاءته الانتاجية.

والتقى وفد البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن بمجموعة من شباب طلاب جامعة عدن، بالإضافة إلى لقائهم مسؤولي الشباب والرياضة، وطُرح خلال اللقاء أبرز ما يحتاجه ويأمل له قطاع الرياضة والشباب.

كما عقد الوفد عدداً من الاجتماعات مع مسؤولي الكهرباء، واستمع لما يحتاجه القطاع وأبرز التحديات التي تواجه هذا القطاع الهام في حياة الناس.

واختتم وفد البرنامج نشاطه في العاصمة اليمنية المؤقتة عدن بجولة في مشروع إدارة الموارد الكهربائية في المحافظة، التقى خلالها بمنسوبي شركة بترو مسيلة النفطية، وتم مناقشة الاحتياجات الخاصة بتعزيز منظومة الطاقة في عدن، والجهود المبذولة لإنشاء محطات توليد الطاقة وإمداد الوقود عبر المصادر النفطية المحلية.

كما قام وفد البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن بجولة ميدانية في مركز الإنزال السمكي بميناء المعلا، وذلك لرصد احتياجات تحسين خدمات المركز التي تشمل تحضير وتجميد وحفظ الأسماك لبيعها في الأسواق وتصديرها للخارج وذلك دعما للإنتاج الغذائي المستدام، بما يحقق سبل كسب العيش للسكان في عدن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى