العالم يتحرك لنجدة لبنان وأولى المساعدات الدولية وفرق الإغاثة تصل إلى بيروت

قناة اليمن | فرانس24 (أ ف ب)

لم يتمكن اللبنانيون بعد من استجماع قواهم من هول الفاجعة التي حلت بهم. ففي غمرة الأزمة الاقتصادية الخانقة وتفشي فيروس كورونا والمشاكل السياسية المعقدة، يأتي انفجار بيروت وكأنه ضربة قاضية لهذا البلد الصغير. لكن رغم حجم الكارثة، فإن التآزر الدولي والمساعدات التي بدأت تصل وفرق الإطفاء والإغاثة القادمة من عدة دول ومبادرات التضامن الإنسانية لا تزال توحي، ولو بأمل ضئيل، بأن الشعب اللبناني لم يترك وحيدا لمصيره.

بدأت المساعدات وفرق الإغاثة القادمة من دول عدة في الوصول إلى لبنان في مسعى لإنقاذه بعد الانفجار الضخم الذي وقع في مرفأ عاصمته بيروت وقضى على ملامح واسعة من المدينة. بعدما هرعت دول العالم إلى عرض مساعداتها وتقديم تعازيها إثر الانفجار.

وكانت فرنسا ضمن البلدان الأولى التي أعلنت عن إرسال فريق إغاثة إلى بيروت بالإضافة إلى مساعدات طبية كبيرة، وما زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى لبنان يوم الخميس إلا تعبيرا عن أن فرنسا لا تزال تبدي اهتماما خاصا بلبنان.

وبعد ظهر الأربعاء، جمع رئيس الحكومة الفرنسي جان كاستيكس الوزراء الأساسيين في حكومته والمعنيين بـ”تنسيق كل المساعدات ومواد الإغاثة” إلى بيروت.

من جهة أخرى، أرسلت كل من الجزائر والكويت طائرات محملة بالمساعدات الطبية. وأعلنت مصر وقطر عن إرسال مستشفيات ميدانية إضافة لمساعدات أخرى.

وأمر العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني الأربعاء بتجهيز مستشفى عسكري ميداني لإرساله إلى لبنان.

علاوة على ذلك، تعهد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان “تقديم مساعدات إنسانية في جميع المجالات، ولا سيما في المجال الصحي”.

وأشارت السلطات الهولنديّة إلى أنّها أرسلت 67 عامل إغاثة إلى بيروت بينهم أطباء ورجال شرطة وإطفائيون. وأرسلت إيطاليا الأربعاء أربعة عشر إطفائيا متخصصا في تقييم الأخطار الكيميائية والبنى المتضررة.

وقد أعلن البنك الدولي الأربعاء استعداده لحشد موارده لمساعدة لبنان، حسب بيان صادر عنه الأربعاء.

وأبدت منظّمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (فاو) الأربعاء خشيتها من حصول “مشكلة في توفر الطحين” في لبنان “في الأجل القصير” بعدما أتى الانفجار على مخازن للقمح.

وكان وزير الخارجيّة الأميركي مايك بومبيو قد عرض في مكالمة هاتفيّة مع رئيس الوزراء اللبناني حسّان دياب، مساعدة لبنان بعد الانفجار الهائل الذي أودى بعشرات الأشخاص في بيروت. وأعرب بومبيو عن “التزامنا الثابت مساعدة الشعب اللبناني في مواجهته عواقب هذا الحدث المروع”. وقال مشددا “تضامننا ودعمنا للشعب اللبناني في تطلّعه لنيل العزة والازدهار والأمن الذي يستحقّه”، وفق ما ورد في بيان للخارجيّة الأميركيّة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: