نائب رئيس الجمهورية يهنئ فخامة الرئيس وأبناء الشعب والمقاتلين الأبطال بعيد الثورة اليمنية المباركة

قناة اليمن | سبأ

رفع نائب رئيس الجمهورية نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الفريق الركن علي محسن صالح ،اليوم ، برقية تهنئة لفخامة الرئيس المشير الركن عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية وذلك بمناسبة احتفالات شعبنا بالعيد الـ 58 لثورة الـ 26 من سبتمبر الخالدة.

وعبر نائب الرئيس في البرقية عن تهانيه لفخامة رئيس الجمهورية..مهنئاً أبناء الشعب اليمني في الداخل والخارج وأبطال القوات المسلحة الميامين والمقاومة الشعبية الباسلة وأحرار اليمن المرابطين في مختلف ميادين العزة والكرامة، على خطى ثوار سبتمبر وأكتوبر الأحرار.

فيما يلي نص البرقية:

فخامـة الأخ المشـير الركن/ عبد ربه منصـور هـادي رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة

تحية سبتمبرية أكتوبرية … تحية الثورة والجمهورية الظافرة المنتصرة بإذن الله…
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

يطيب لي بهذه المناسبة الوطنية الجليلة والخالدة ـ الذكرى الثامنة والخمسون لثورة السادس والعشرين من سبتمبر المجيدة ـ أن أرفع إلى فخامتكم أصدق التهنئات بهذه الذكرى الوطنية الغالية والعظيمة، ومن خلالكم التهنئة إلى شعبنا اليمني العظيم وأبنائه في أرجاء البلاد وفي بلدان المهجر نشاركهم ونزف إليكم جميل الأمنيات بذكرى الثورة الغالية التي سجّل بها الآباء أهم إنجاز يماني، متمثلاً في ثورة الإنسانية والانعتاق من الظلم والكهنوت والتحرر من الدجل والخرافة. ثورة 26 سبتمبر المجيدة التي أشرقت شمسها وتوهجت منتصف ليلة السادس والعشرين من سبتمبر عام 1962م على العاصمة الغالية صنعاء لتمتد أنوارها وبركاتها على كل البلاد وتتبعها بعد ذلك ثورة 14 أكتوبر المجيدة.

فخامة الأخ الرئيس القائد:
إن شعبنا اليمني العظيم إذ يحتفل بذكرى ثورته الأم وعيده العظيم فإنه يفعل ذلك إدراكاً بما كان يعانيه شعبنا قبل أن تشرق عليه شمس الثورة ويؤمن بأهداف ثورته وعظمة ما حققته من خير وكرامة للإنسان اليمني، كما أنه بعد عودة فلول الإمامة الحوثية منذ انقلابها قبل ست سنوات عاش شعبنا فصولاً ومشاهد من دياجير الظلام الرهيبة التي كان شعبنا يعيشها قبل العهد الجمهوري وها هو اليوم يحتفل بثورته وفاءً وإيماناً واشتياقاً للفجر الكبير والنور المبين بتحرير كل تراب الوطن واستعادة دولته من قبضة الانقلاب.

وإن شعبنا الذي يبتهج بذكرى ثورته رغم ظروفه القاسية ويبتكر ألواناً عديدة تعبر عن اعتزازه بها وانتمائه إليها، فإنه يبعث رسالة تقدير لجيل سبتمبر الشامخ الذي استطاع في مثل هذا اليوم الأغر صناعة أنبل الثورات ضد عهد الإمامة كنظام كهنوتي عنصري متخلف فرض على الشعب عزلةً قاتلة وجهلاً مريعاً وإذلالاً متعمداً، وهو يومٌ جدير بالاحتفاء والمعايدة والإجلال، فقد كان إيذاناً بميلاد فجر جديد للأمة اليمنية وضع اليمن على أعتاب العصر الحديث وفتح له نوافذ الحرية والكرامة، ولذلك قدم شعبنا العظيم تضحيات كبيرة حتى انتصرت الجمهورية وطويت صفحة النظام الإمامي البغيض.

فخامة الرئيس القائد:
بعودة الإمامة وفلولها في سبتمبر 2014م والمتمثلة بجماعة الحوثي الانقلابية، رأى اليمنيون معنى الإمامة التي أسقطتها ثورة سبتمبر الخالدة وأدركوا معنى وسبب قيام الثورة والتضحيات التي قدموها لأجل النور، وها هي بعض مناطق اليمن تعيش اليوم تحت سيطرة وسطوة بقايا فلول الكهنوت فصلاً رهيباً ومظلماً من فصول الماضي الظلامي الذي عاشته البلاد قبل ثورة سبتمبر الأم، ويدرك اليمنيون أن لا خلاص ولا حياة إلا بعودة جمهوريتهم إليهم وعودتهم يمانيون يصنعون النور بعد أن تطوي الإمامة آخر أوراقها وتغادر حياة الشعب للأبد بإذن الله، ولأجل ذلك كله لا يزال شعبنا اليوم يخوض معركته رغم الصعوبات والتحديات ويبذل الغالي والنفيس من أجل كرامته وفجره المرتقب، وما تشهده مأرب وجبهات الفداء الجمهوري اليوم إلا دليلاً على العزيمة اليمانية المؤمنة التي تبحث عن حقها في الكرامة والخير والمستقبل المشرق بعيداً عن سطوة اللصوص والكهنوت وتسلل الغرباء وحكم العصابات ومشاريع التدمير والتخريب الإيرانية الحوثية.

فخامة الأخ الرئيس:
ونحن نقف على أعتاب مرحلة مهمة من محاولات مشروع إيران الأخيرة في التخريب والتمدد واستمرار أطماعه، كان لزاماً على اليمنيين توحيد جبهتهم لصد هذا العداء وردعه، ومن هذا المنطلق جاء “اتفاق الرياض” الذي تجلت فيه حكمة وصبر فخامتكم، وحِرْص ورعاية كريمة من الأشقاء في المملكة، وما لتنفيذ هذا الاتفاق من أهمية بالغة على هزيمة الانقلاب الحوثي الإيراني واستعادة الدولة والاتجاه لبناء اليمن الاتحادي الذي يتسع لجميع أبنائه.
لقد أدركت بلادنا بكل مثقفيها ونخبها وأحرارها وجيشها البطل، اليوم أكثر من كل وقت أن كل محاولات إعادته إلى عصر الولاية والكهنوت الديني ودعوى الاصطفاء والدم المقدس، وغيرها من السياسات والشعارات الطائفية والعنصرية، والسلوكيات والأفعال الإجرامية التي يتبناها الحوثيون اليوم، إنما هي امتداد لعهد أئمة الدجل والكهنوت الذين أزاحتهم ودكت أوكارهم ثورة السادس والعشرين من سبتمبر المجيدة 1962م، وسيرفضونها اليوم ويلفظونها للأبد كما لفظها الآباء الأباة الذين بالأمس ثاروا واستعادوا البلاد.

فخامة الأخ الرئيس:
تزامناً مع هذه المناسبة الوطنية والعيد الكبير نؤكد بأن شعبنا العظيم وجيشه الوطني وأبطاله في الميادين ومقاومته الوطنية الباسلة وكل أحرار الوطن وتياراته السياسية سيمضون على درب ثوار وأحرار ثورة 26 سبتمبر الخالدة و14 أكتوبر المجيدة، ماضون في مسيرة الإباء لمواجهة مليشيات الجهل والظلام نستمد العون والتوفيق من الله، والعزم والمعنويات والإصرار من إباء الشعب والتحامه وعدالة قضيته وصموده الأسطوري وتضحياته الباسلة، مستمرون بعزم وإصرار وبطولات الجيش الوطني وبمساندة ودعم الأشقاء الأوفياء في المملكة العربية السعودية الشقيقة، الذين لن ننسى لهم وقفتهم التاريخية إلى جانب أشقائهم اليمنيين في التصدي لأخطر مؤامرة تعرض لها الشعب اليمني ودولته ومحاولات سلخه عن هويته القومية ومحيطه الإقليمي ومحاولات جعله أداة بيد ملالي طهران، ومنطلقاً لتحقيق أطماع أعداء الأمة، حتى تحقيق النصر بإذن الله.

الرحمة والخلود للشهداء والشفاء للجرحى والحرية للمختطفين والأسرى والانتصار لليمن الاتحادي،،،
عاشت ثورة سبتمبر الخالدة وأكتوبر المجيدة.. عاش اليمن الجمهوري الاتحادي

وكل عام وأنتم بخير..
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

الفريق الركن/ علي محسن صالح
نائب رئيس الجمهورية
نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: