الأمم المتحدة تحذر من توسع جرائم الاحتيال الإلكتروني عالميًا
قناة اليمن | نيويورك

أصدرت الأمم المتحدة تقريرًا جديدًا اليوم الاثنين، يكشف عن انتشار واسع لعصابات الاحتيال الإلكتروني التي نشأت في جنوب شرق آسيا، وتوسعت إلى أميركا الجنوبية وأفريقيا، وسط فشل الحملات الأمنية في احتواء أنشطتها.
تحول الاحتيال الإلكتروني إلى صناعة عالمية
وفقًا لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، فإن هذه الشبكات الإجرامية أنشأت مجمعات ضخمة تضم عشرات الآلاف من العمال الذين يتم إجبارهم على الاحتيال على الضحايا حول العالم، مما جعلها صناعة متطورة يصعب السيطرة عليها.
تكيف العصابات مع الحملات الأمنية
رغم تكثيف حكومات جنوب شرق آسيا جهودها لمكافحة هذه العصابات، إلا أنها تكيفت مع الوضع وانتقلت إلى المناطق النائية والمهمشة في لاوس وميانمار وكمبوديا، مستغلة ضعف الحوكمة وارتفاع معدلات الفساد.
خسائر ضخمة بسبب الاحتيال الإلكتروني
- أبلغت الولايات المتحدة عن خسائر تجاوزت 5.6 مليار دولار في عمليات احتيال مرتبطة بالعملات المشفرة خلال عام 2023.
- توسعت العصابات إلى أميركا الجنوبية لتعزيز الشراكات في غسل الأموال مع عصابات المخدرات هناك.
- بدأت العصابات بإنشاء عملياتها في أفريقيا، خاصة في زامبيا وأنجولا وناميبيا، إضافة إلى أوروبا الشرقية مثل جورجيا.
إجراءات أمنية لمكافحة الاحتيال
في الأشهر الماضية، قادت السلطات في الصين وتايلاند وميانمار حملات أمنية ضد مواقع إدارة الاحتيال، حيث قطعت تايلاند إمدادات الكهرباء والوقود والإنترنت عن مناطق تضم تجمعات لهذه العصابات.
لكن مكتب الأمم المتحدة أكد أن هذه الإجراءات لم تكن كافية، حيث استمرت العصابات في التوسع والانتقال إلى مناطق جديدة، مما يجعل مكافحتها تحديًا عالميًا متزايدًا.





