الداخلية السورية: تنفيذ اتفاق 10 مارس يجري بخطة تدريجية لضبط الأمن واستعادة المؤسسات في الجزيرة
دمشق - قناة اليمن الفضائية

أكد المتحدث الرسمي باسم وزارة الداخلية السورية نور الدين البابا أن خيار الدولة منذ البداية كان تنفيذ اتفاق 10 مارس عبر خطة تدريجية للدخول إلى مناطق الجزيرة، وتأمين المنشآت الحيوية، بالتوازي مع انتشار أمني داخل المدن الرئيسية
ونقلت قناة الإخبارية السورية عن البابا قوله إن الدولة السورية فضّلت الدخول الهادئ والمتوازن إلى المنطقة لتسلّم المؤسسات السيادية، مشيرًا إلى أن قوات قسد لمست إيجابية وصدق نوايا الدولة في هذا المسار
وأوضح البابا أن إعادة بناء مؤسسات الدولة في الجزيرة ستتطلب وقتًا وجهدًا كبيرين، لافتًا إلى أن محافظة الحسكة كانت مهمشة في عهد النظام السابق، رغم أنها من أغنى مناطق سوريا بالموارد، لكنها تعاني من ضعف كبير في البنية التحتية، مؤكدًا أن المورد البشري هو أهم مواردها الاقتصادية.
وأضاف أن عودة مؤسسات الدولة إلى الحسكة ستنعكس إيجابًا على السوريين ودول الجوار، معتبرًا أن دخول مؤسسات الدولة وإجراء الإحصاءات الرسمية يشكلان خطوة أساسية لاستعادة حقوق المكوّن الكردي.
ويأتي ذلك بعد دخول قوات الأمن السورية إلى القامشلي الأسبوع الماضي، تنفيذا لاتفاق أنهى أسابيع من التصعيد بين دمشق و«قسد»، بالتزامن مع بدء انتشار وحدات من القوات الحكومية في الحسكة وريف عين العرب (كوباني) شمالي سوريا.





