الذكاء الاصطناعي يتدخل لحل أزمة نقص الكوادر في مراكز الطوارئ الأميركية
قناة اليمن | نيويورك

تواجه مراكز الطوارئ الأميركية (911) أزمة حادة في نقص الكوادر البشرية، دفعتها إلى تبني حلول تعتمد على الذكاء الاصطناعي لتخفيف الضغط الناتج عن المكالمات غير الطارئة، في ظل عمل العديد من الموظفين لساعات تصل إلى 16 ساعة يوميًا.
شركة “أوريليان” الناشئة، التي بدأت في مجال أتمتة مواعيد صالونات التجميل، تحولت سريعًا لمعالجة هذه الأزمة، بعدما اكتشف مؤسسها ماكس كينان أن مشغلي الخطوط البلدية يضطرون للتعامل مع بلاغات بسيطة مثل الضوضاء ومخالفات المرور، إلى جانب الحالات الحرجة.
وطورت الشركة مساعدًا صوتيًا ذكيًا قادرًا على فرز المكالمات والتعامل مع البلاغات البسيطة مباشرة، مع تحويل الحالات الخطرة إلى المرسلين البشريين. ومنذ إطلاق النظام في مايو 2024، تم اعتماده في أكثر من 12 مركزًا، منها مقاطعة سنوهوميش في واشنطن وتشاتانوغا بولاية تينيسي.
وأعلنت “أوريليان” عن جمع 14 مليون دولار في جولة تمويل من الفئة “أ” بقيادة الوكالة الوطنية للبيئة (NEA)، لدعم توسع النظام في مزيد من الولايات. ويؤكد كينان أن الهدف هو تخفيف العبء عن الموظفين، فيما يرى المستثمرون أن النظام لا يستبدل الكوادر البشرية، بل يسد فجوة لم تتمكن المراكز من تغطيتها.
ورغم وجود شركات أخرى مثل “هايبر” و”بريبيرد” تعمل على حلول مشابهة، تؤكد “أوريليان” أن منتجها هو الأول الذي يتعامل فعليًا مع المكالمات اليومية المباشرة، ما يمنحها الأفضلية في سوق متعطش للتقنيات الذكية في قطاع الطوارئ.





