باحثون يطورون مستشعراً قابلاً للحقن تحت الجلد لمراقبة مستويات السكر

تكساس - قناة اليمن الفضائية

 

طوّر باحثون في جامعة تكساس إيه آند إم مستشعراً مبتكراً صغير الحجم يمكن حقنه تحت الجلد لمراقبة مستويات الغلوكوز، في خطوة قد تسهم في توفير بديل أقل تكلفة وأقل إزعاجاً لأجهزة المراقبة المستمرة لسكر الدم.

ويعتمد المستشعر الجديد على تقنية تستخدم الضوء القريب من الأشعة تحت الحمراء لقياس مستويات الغلوكوز، دون الحاجة إلى مكونات إلكترونية مزروعة داخل الجسم، ما يتيح قراءة الإشارات عبر جهاز خارجي.

وأوضح الباحثون أن التقنية الجديدة لا تعتمد على الإنزيمات المستخدمة في الأجهزة التقليدية، بل تستخدم بروتيناً يرتبط بجزيئات السكر وصبغة خاصة تتفاعل مع تغير مستويات الغلوكوز داخل الجسم.

وأظهرت الاختبارات المعملية قدرة المستشعر على تتبع مستويات السكر ضمن نطاق يتراوح بين 25 و400 ملغم لكل ديسيلتر، وهو نطاق يشمل مستويات الغلوكوز المنخفضة والطبيعية والمرتفعة.

وأشار الفريق البحثي إلى أن المستشعر صُمم باستخدام مكونات منخفضة التكلفة، حيث يتيح استخدام مواد أرخص بنحو عشرة أضعاف مقارنة ببعض التقنيات الحالية، مع الحفاظ على مستوى مماثل من الأداء.

وأكد الباحثون أن التقنية لا تزال في مرحلة التجارب المعملية، وتحتاج إلى مزيد من الدراسات والتجارب السريرية لإثبات كفاءتها وموثوقيتها قبل طرحها للاستخدام الطبي.

ويرى الباحثون أن هذا الابتكار قد يمثل مستقبلاً خياراً واعداً لملايين المصابين بالسكري حول العالم، من خلال توفير وسيلة أكثر راحة وأقل تكلفة لمراقبة مستويات السكر في الدم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
تطوير وتنفيذ ​Infragate Solutions LTD