رئيس مجلس القيادة يحث المجتمع الدولي على دعم القرارات السيادية وترجمتها داخل مجلس الأمن
الرياض – قناة اليمن الفضائية

حثّ فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، المجتمع الدولي على ترجمة القرارات السيادية للدولة اليمنية إلى إجراءات عملية داخل مجلس الأمن، وذلك خلال لقائه في الرياض سفراء الدول الراعية للعملية السياسية، بحضور وزير الخارجية الدكتور شائع الزنداني.
وخلال اللقاء، استعرض فخامته آخر التطورات في المحافظات الشرقية، مؤكداً أن ما شهدته حضرموت والمهرة لم يكن خلافاً سياسياً، بل تهديداً لوحدة القرار العسكري والأمني، وتقويضاً للمركز القانوني للدولة، ومحاولة لإعادة إنتاج سلطات موازية يرفضها المجتمع الدولي.
وأوضح رئيس مجلس القيادة أن الدولة بذلت خلال الأسابيع الماضية جهوداً مكثفة للتهدئة، شملت خطة إعادة تموضع لقوات درع الوطن وتشكيل لجنة تواصل رفيعة المستوى، إلا أن تلك الجهود قوبلت بالتعطيل والإصرار على الإجراءات الأحادية.
وأكد فخامته أن مكافحة الإرهاب قرار سيادي لا يجوز استخدامه ذريعة لفرض أمر واقع، مشيراً إلى الإنجازات التي حققتها المؤسسات العسكرية والأمنية في تفكيك الخلايا الإرهابية وتأمين المدن والممرات الحيوية.
وجدد الرئيس التأكيد على أن القضية الجنوبية قضية عادلة، لكن حلها يجب أن يكون عبر الحوار السياسي لا عبر السلاح أو التمثيل الحصري، وهو موقف يتطابق مع ما أكدته المملكة العربية السعودية.
وتطرق فخامته إلى الدور الإماراتي في التصعيد الأخير، مؤكداً أن الضغط لدفع قوات محلية للتحرك عسكرياً يشكل تهديداً للأمن القومي اليمني والسعودي، وأن طلب مغادرة القوات الخارجة عن أسس التحالف هو مطلب سيادي يحمي فكرة التحالف.
وحذر رئيس مجلس القيادة من أن استمرار وجود جماعات مسلحة تعمل كسلطات موازية سيقود اليمن إلى فوضى مفتوحة، داعياً المجتمع الدولي إلى موقف موحد وصريح يرفض الإجراءات الأحادية ويدعم جهود التهدئة التي تقودها المملكة العربية السعودية.
واختتم فخامته بالتأكيد أن سقوط منطق الدولة يعني سقوط الاستقرار في اليمن شمالاً وجنوباً، وأن مسؤولية الجميع هي منع تفكك الدولة ومنح الشعب فرصة حقيقية للسلام والحياة الكريمة.




