رابطة أمهات المختطفين تطالب بالكشف عن مصير 221 مخفيًا قسرًا في اليمن

عدن - قناة اليمن الفضائية

جددت رابطة أمهات المختطفين مطالبتها بالكشف عن مصير 221 شخصًا لا يزالون رهن الاختفاء القسري في اليمن، بينهم 143 لدى مليشيات الحوثي و78 في مدينة عدن، مؤكدة أن أسرهم تعيش سنوات طويلة من الغموض والمعاناة وحرمانها من الحق في معرفة مصير أبنائها وأماكن وجودهم.

جاء ذلك خلال وقفة احتجاجية نظمتها الرابطة، اليوم الأربعاء، أمام مقر اللجنة الوطنية للتحقيق في ادعاءات انتهاكات حقوق الإنسان بمدينة عدن، بالتزامن مع اليوم العالمي لضحايا الاختفاء القسري، للمطالبة بتحرك أكثر فاعلية في هذا الملف والكشف عن أوضاع المخفيين ومواقع احتجازهم.

وخلال الوقفة، عقدت قيادة الرابطة لقاءً مع عضوي اللجنة الوطنية، القاضي الدكتور محمد طليان والقاضي ناصر العوذلي، جرى خلاله بحث أوضاع المخفيين قسرًا والتداعيات الإنسانية والنفسية التي تواجهها أسرهم جراء انقطاع المعلومات عن مصير أبنائها منذ سنوات.

وطالبت الرابطة اللجنة الوطنية بـتكثيف جهودها في متابعة قضايا الاختفاء القسري، والتحقق من أماكن وجود المخفيين وأوضاعهم، وضمان حقوقهم القانونية والإنسانية، وتمكين أسرهم من معرفة الحقيقة والتواصل مع ذويهم. من جانبهما، أكد عضوا اللجنة أن قضية المخفيين قسرًا تمثل أولوية في عمل اللجنة، مشيرين إلى استمرار الجهود ضمن الإمكانات المتاحة.

وبحسب الرابطة، فإن 143 شخصًا ما يزالون مخفيين قسرًا لدى جماعة الحوثي، فيما يوجد 78 آخرون ضمن حالات الاختفاء القسري في عدن، وسط حرمانهم من التواصل مع أسرهم ومن الضمانات والحماية القانونية.

ودعت الرابطة إلى الكشف الفوري عن أماكن جميع المخفيين، والسماح لهم بالتواصل مع أسرهم، والإفراج عن المحتجزين خارج إطار القانون، وفتح تحقيقات مستقلة وشفافة في وقائع الاختفاء القسري ومحاسبة المسؤولين عنها، إلى جانب مناشدة المنظمات الحقوقية والجهات الدولية مواصلة الضغط لإنهاء هذه الحالات وتمكين الجهات المختصة من الوصول إلى أماكن الاحتجاز والتحقق من أوضاع المخفيين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
تطوير وتنفيذ ​Infragate Solutions LTD