صفقة تيك توك في أميركا… تحالف بقيادة أوراكل يستحوذ على الفرع الأميركي وينهي سنوات من الجدل
واشنطن – قناة اليمن الفضائية

أعلنت منصة تيك توك عن إتمام صفقة استحواذ تحالف تقوده شركة أوراكل على عملياتها في الولايات المتحدة، في خطوة تُنهي سنوات من الجدل السياسي والقانوني حول مستقبل التطبيق داخل البلاد. وتأتي الصفقة امتثالاً لقانون الأمن القومي الأميركي الصادر عام 2024، والذي يُلزم الشركة الأم الصينية بايت دانس بخفض ملكيتها في تيك توك أميركا إلى أقل من 20%.
وبموجب القانون، مُنحت بايت دانس مهلة حتى يناير 2025 للتخلي عن أغلبية ملكيتها، قبل أن يمدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب المهلة إلى يناير 2026. ولم تُصدر الحكومة الصينية أي تعليق رسمي على الصفقة حتى الآن.
هيكل الملكية الجديد
أوضحت تيك توك أنها أسست كياناً أميركياً جديداً يضم ثلاثة مستثمرين إداريين، لكل منهم 15%:
- أوراكل
- سيلفر ليك مانجمنت
- MGX الإماراتية
ويحتفظ مستثمرون آخرون بـ5%، بينما يمتلك مستثمرو بايت دانس 30.1%، وتبقى حصة بايت دانس نفسها عند 19.9%.
وسيُدار الكيان الجديد عبر مجلس إدارة من سبعة أعضاء أغلبهم أميركيون، مع استمرار الرئيس التنفيذي لتيك توك شو تشو عضواً في المجلس، وتعيين آدم بريسر رئيساً تنفيذياً للفرع الأميركي.
مصير الخوارزمية
أكدت تيك توك أن الكيان الأميركي سيعيد تدريب واختبار وتحديث خوارزمية التوصيات باستخدام بيانات المستخدمين الأميركيين فقط، داخل بيئة سحابية مؤمنة تديرها أوراكل. وكانت إدارة ترامب قد أوضحت سابقاً أن الخوارزمية ستُستأجر من بايت دانس دون أن تتمكن الأخيرة من الوصول إلى بيانات المستخدمين.
تقييم الصفقة
قدّر نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس قيمة تيك توك أميركا بنحو 14 مليار دولار، وهو رقم أقل بكثير من التقديرات السابقة التي تراوحت بين 35 و50 مليار دولار، رغم أن نشاط التطبيق في الولايات المتحدة يحقق أكثر من 10 مليارات دولار سنوياً من الإيرادات.
خلفية المخاوف الأميركية
تعود الضغوط الأميركية إلى مخاوف من:
- إمكانية استغلال بيانات المستخدمين لأغراض تجسسية
- استخدام الخوارزمية للتأثير على الرأي العام
- جمع معلومات حساسة يمكن استغلالها سياسياً
ورغم نقل بيانات المستخدمين الأميركيين إلى خوادم أوراكل عام 2022، لم ينجح ذلك في تهدئة مخاوف الأمن القومي.





