مراكز البيانات تلجأ إلى محركات الطائرات لتجاوز أزمة الكهرباء amid طفرة الذكاء الاصطناعي
واشنطن - قناة اليمن الفضائية

يتجه مطورو مراكز البيانات إلى استخدام محركات الطائرات ومولدات الوقود الأحفوري لتلبية الطلب المتزايد على الطاقة الناتج عن طفرة الذكاء الاصطناعي، في ظل نقص الإمدادات وطول فترات الانتظار للربط بشبكات الكهرباء، وفق تقرير لصحيفة فاينانشيال تايمز اطلعت عليه “العربية Business”.
وأفاد مصنعو التوربينات المشتقة من محركات الطائرات النفاثة ومولدات الديزل بارتفاع كبير في الطلب، مع سعي مراكز البيانات إلى تجاوز الشبكة الكهربائية مؤقتاً ريثما تتوفر توربينات الغاز الأكبر حجماً.
وقال كاسباراس سبوكاس، مدير برنامج الكهرباء في منظمة Clean Air Task Force، إن الحوافز لم تكن يوماً أكبر لتبني تقنيات قادرة على توفير الطاقة، في ظل فترات انتظار قد تصل إلى سبع سنوات للربط بالشبكة، إضافة إلى مخاوف من تأثير مراكز البيانات على فواتير الكهرباء.
وتلجأ شركات تطوير مراكز البيانات إلى تركيب توربينات ومولدات بجوار مواقعها لتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي وتدريبها دون انتظار الربط بالشبكة. وتزود شركة GE Vernova شركة Crusoe بتوربينات مشتقة من محركات الطائرات، يُتوقع أن تنتج نحو غيغاواط واحد من الطاقة لمشروع “ستارغيبت” في تكساس، التابع لشركات أوبن إيه آي وأوراكل وسوفت بانك.
وأكد كين باركس، المدير المالي لـ GE Vernova، أن الشركة تشهد طلباً متزايداً على توربيناتها المشتقة من محركات الطائرات ووحدات الغاز الصغيرة، مشيراً إلى ارتفاع الطلبات بمقدار الثلث خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2025 مقارنة بالعام السابق.
كما باعت شركة ProEnergy أكثر من غيغاواط واحد من توربينات الغاز بقدرة 50 ميغاواط، المصممة على أساس محركات الطائرات النفاثة، فيما ضاعفت شركة كومينز إنتاجها من المولدات بعد بيع أكثر من 39 غيغاواط من الطاقة لمراكز البيانات.
وتشهد المولدات العاملة بالديزل والغاز اهتماماً متزايداً لتوفير الطاقة الأساسية، رغم المخاوف البيئية المرتبطة بانبعاثاتها وكفاءتها المنخفضة مقارنة بمصادر الطاقة الكبيرة.





