ميتا ترفض اتهامات التمييز في عرض الإعلانات وتواجه ضغوطًا أوروبية متزايدة
باريس - قناة اليمن الفضائية

رفضت شركة ميتا، المالكة لمنصتي فيسبوك وإنستغرام، قرارًا أصدرته هيئة مراقبة حقوق الإنسان الفرنسية يتهم خوارزمياتها بممارسة تمييز غير مباشر على أساس الجنس في عرض إعلانات الوظائف، مؤكدة أنها تُقيّم خياراتها القانونية للرد على القرار.
⚖️ تفاصيل القرار الفرنسي:
- صدر الحكم في 10 أكتوبر، واتهم نظام الإعلانات في “فيسبوك” بمعاملة المستخدمين بشكل مختلف تبعًا لجنسهم
- دعت الهيئة شركتي “ميتا أيرلندا” و”فيسبوك فرنسا” إلى اتخاذ تدابير عاجلة لضمان المساواة
- منحت الشركة مهلة ثلاثة أشهر لتقديم الإجراءات التصحيحية
ويُعد هذا القرار سابقة قانونية في الاتحاد الأوروبي، حيث اعتُبر أن خوارزمية إحدى منصات التواصل الاجتماعي تمارس تمييزًا ممنهجًا، وهو ما وصفته المنظمات الحقوقية بأنه خطوة مهمة نحو محاسبة شركات التكنولوجيا الكبرى بموجب القوانين الأوروبية.
📉 ضغوط تنظيمية وأداء مالي متراجع:
- تواجه “ميتا” ضغوطًا متزايدة من الجهات التنظيمية الأوروبية بشأن:
- الاحتكار
- حماية الخصوصية
- الشفافية في استخدام الخوارزميات
- سجلت الشركة صافي ربح بلغ 2.7 مليار دولار في الربع الثالث من 2025، بانخفاض 83% مقارنة بالعام الماضي، نتيجة ضريبة استثنائية ضمن قانون “المشروع الكبير” الذي أطلقه الرئيس دونالد ترامب
- رغم ذلك، ارتفعت الإيرادات إلى 51 مليار دولار بزيادة 26% على أساس سنوي، مدعومة بأداء قوي لمنصة “إنستغرام”
🧠 تحديات الذكاء الاصطناعي:
يشير مراقبون إلى أن التحديات التي تواجه “ميتا” لم تعد تقنية أو مالية فقط، بل تشمل قضايا العدالة والشفافية في عالم تحكمه الخوارزميات، وسط دعوات أوروبية متزايدة لوضع حدود واضحة لتأثير الذكاء الاصطناعي في القرارات الاجتماعية والاقتصادية.





