٢١ سبتمبر .. الحوثي ومحاولة اغتيال الجمهورية



استديو اليمن | تقديم / ياسر المعلمي 21/09/2025
ضيف الحلقة |
د. نجيب غلاب / وكيل وزارة الإعلام
#قناة_اليمن #اليمن
القناة الرسمية التابعة للحكومة اليمنية الشرعية المعترف بها دولياً
[موسيقى] [موسيقى] اسعد الله اوقاتكم مشاهدي الكرام بكل خير واهلا ومرحبا بكم الى حلقه جديده من برنامجكم استوديو اليمن اليمن بلد الحضاره والتاريخ وارض الحكمه والايمان عش قرونا من الاسهام الحضاري والتواصل الانساني غير ان مساره تبدل في الحدي من سبتمبر حين شهد نكبه عصفت بدولته ومؤسساته واقتصاده وادخلته في دوامه صراع لا يزال يدفع ثمنها حتى يوم ومنذ تلك اللحظه الفارقه برز مساران متناقضان مسار قادته المملكه العربيه السعوديه حمل معه الاعمار والدعم الاقتصادي والحرص على استقرار اليمن وامنه ومسار اخر ارتبط بايران لم يعرف الا الهدم والتخريب وزراعه الفوضى عبر ادواتها ودروعها وبين طريق البناء وطريق الانهيار يقف اليمن اليوم امام لحظه تاريخيه حول هذا الموضوع مشاهدينا الكرام اييه يسرني ويشرفني نستضيف هنا في الاستديو الدكتور نجيب غلاب وكيل وزاره الاعلام دكتور نجيب اهلا ومرحبا بك شرفت اهلا اهلا وسهلا بك وبقانه اليمن وبالمشاهدين الكرام حياكم الله بدايه دكتور نجيب ومشاهدينا الكرام اسمحوا لنا ان نذهب الى هذا التقرير الذي اعدته الزميله بشرى العامري والذي يضفي اطلاله سريعه حول 21 سبتمبر ومحاوله الحوثي اغتيال الجمهوريه وايضا التقرير تحدث انه من كهوف الامامه الى كهوف الحوثي وعد الحريه الذي يتجدد في وجه الطغيان نتابع واياكم هذا التقرير [موسيقى] في فجر ال 2 من سبتمبر من العام 1962 افاق الوطن على صيحه بحجم التاريخ رصاصه خرجت من بندقيه الثوره فمزقت عمامه الكهنوت واطاحت بحكم امامي حبس الشعب قرونا في كهوف الظلام حيث كان الجهل عقيده والفقر قدرا والاستبداد شريعه سائده فجاءت ثوره سبتمبر اعلانا لميلاد جديد وقفزه من عصور الطغيان الى فضاء الجمهوريه من سجن الماضي الى رحاب الحريه لكن التاريخ كعادته لا يكتفي بالنصر مره واحده فبعد بعد نصف قرن وتحديدا في الح من سبتمبر عام 2014 خرج من تحت الركام مشروع اخر يرتدي عباءه سابقه تحت مسمى الحوثي مشروع اراد ان يطفئ شعله سبتمبر وان يعيد الشعب الى الكهوف نفسها وكان 50 عاما من التضحيات لم تكن وكان دماء الاحرار لم تسفك ميليشيات ترفع شعار الموت لتصادر حق اليمنيين في الحياه تحاول ان تختطف حاضرهم وتسرق مستقبلهم تكتب على البنادق دستورها وعلى الخوف ولايتها الخاصه لكنها مهما امتلكت من رصاص لا تستطيع ان تطلق النار على شمس الحريه التي اشرقت على شعبنا في ال 26 من سبتمبر عام 1962 فك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى