الأمم المتحدة: وقف إطلاق النار في غزة هشّ والتدهور في الضفة يتصاعد بوتيرة خطيرة
نيويورك - قناة اليمن الفضائية

حذّرت الأمم المتحدة من أن وقف إطلاق النار في قطاع غزة لا يزال هشًا للغاية، فيما تتدهور الأوضاع في الضفة الغربية المحتلة بوتيرة متسارعة، وسط استمرار القيود على دخول المساعدات الإنسانية وتزايد هجمات المستوطنين، وفق إحاطة قدّمها نائب منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط رامز الأكبروف أمام مجلس الأمن.
أزمة إنسانية مستمرة في غزة
قال الأكبروف إن معالجة الوضع الإنساني في غزة ما تزال أولوية بالغة الأهمية، في ظل الظروف القاسية التي يعيشها السكان، مشيرًا إلى أن تحسين الأوضاع يتطلب تجاوز مرحلة الإغاثة الطارئة والبدء في استعادة الأنظمة والخدمات الأساسية دون تأخير، خصوصًا:
- الصرف الصحي
- إدارة النفايات
- الرعاية الصحية
- سبل العيش
كما أشار إلى استمرار القيود المفروضة على دخول المواد الإنسانية الحيوية، في وقت يعاني فيه التمويل المخصص للاستجابة الإنسانية من انخفاض كبير.
خارطة الطريق ذات الـ15 نقطة
أكد المسؤول الأممي أن التنفيذ الكامل لخارطة الطريق المكونة من 15 نقطة يمكن أن يدفع بالترتيبات الانتقالية إلى الأمام، ويمهّد الطريق نحو أفق سياسي ينهي الاحتلال ويحقق حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير، ويدفع باتجاه حل الدولتين.
وشدد على أن قرارات مجلس الأمن السابقة، إلى جانب الجهود الدولية المنسقة، توفر إطارًا سياسيًا وعمليًا للمضي قدمًا، داعيًا إلى تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803 بصورة فورية وكاملة.
تصاعد العنف في الضفة الغربية
حذّر الأكبروف من استمرار هجمات المستوطنين على نطاق واسع في الضفة الغربية، في ظل غياب شبه تام للمساءلة، مشيرًا إلى تقارير تفيد بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي أخفقت مرارًا في حماية الفلسطينيين من هذه الهجمات، بل سهلت أو شاركت في بعضها.
وأكد أن على إسرائيل، بصفتها القوة القائمة بالاحتلال، ضمان حماية السكان المدنيين ومساءلة الجناة.
اقتحام مركز تدريب قلنديا
وأشار المسؤول الأممي إلى دخول القوات الإسرائيلية بالقوة إلى مركز تدريب قلنديا التابع للأونروا في القدس الشرقية، مجددًا دعوته إلى إسرائيل للالتزام بالقانون الدولي ووقف جميع المحاولات الرامية إلى الاستيلاء على مرافق الأونروا أو السيطرة عليها أو مصادرتها.





