مجلس النواب يجدد دعمه لقرارات مجلس القيادة ويؤكد أن التصعيد الايراني يمثل عدواناً مباشراً على السيادة الوطنية
قناة اليمن| عدن

جدد مجلس النواب دعمه الكامل للقرارات والإجراءات الصادرة عن رئيس مجلس القيادة الرئاسي ومجلس الدفاع الوطني، وما ستتخذه الحكومة من خطوات لحماية السيادة الوطنية وردع التصعيد الحوثي الإيراني. كما أكد تأييده للدعوات التي وجهتها القيادة اليمنية إلى الأشقاء والأصدقاء لدعم الشرعية وتمكينها من مواجهة التحديات التي تستهدف وحدة البلاد وأمنها.
وأشار المجلس في بيان صادر عنه إلى أنه تابع بقلق بالغ التصعيد الخطير الذي تمارسه الميليشيات الحوثية وداعموها الإيرانيون، عبر تسيير رحلات بين صنعاء وطهران وتزويد الميليشيات بالأسلحة والطائرات، وآخرها نقل قيادات حوثية إلى طهران واقتحام الأجواء اليمنية دون إذن من السلطات الشرعية، في انتهاك صارخ للسيادة الوطنية وقرارات الشرعية الدولية.
وأكد البيان أن النظام الإيراني مضى في تحديه السافر مجدداً عبر هبوط طائرة إيرانية خاضعة للعقوبات الدولية داخل الأجواء اليمنية، في خطوة تعكس إصراره على مواصلة دعمه العسكري للميليشيات الحوثية، وخرقاً واضحاً للقانون الدولي ولقرارات مجلس الأمن، وفي مقدمتها القرار 2216.
وشدد المجلس على أن الشعب اليمني وقياداته لن يقبلوا بهذا التحدي، وسيواجهونه بكل قوة وصلابة، مؤكداً أن اليمن لم يكن يوماً أرضاً مستباحة لإرادات الآخرين ولن يكون ميداناً تُختبر فيه مشاريع الهيمنة أو مطامع العابثين.
كما عبّر مجلس النواب عن أسفه وإدانته للدور المشبوه الذي تقوم به سلطنة عمان من خلال توفير التسهيلات والممرات للميليشيات الحوثية، وتحويل أراضيها ومنافذها إلى مسارات لعبور وتهريب الأسلحة والذخائر والطائرات المسيّرة القادمة من إيران، مشيراً إلى ضبط شحنات متعددة خلال السنوات الماضية، بينها 3975 قطعة غيار لكلاشينكوف في أكتوبر 2024، و100 محرك لطائرات مسيّرة في يناير 2023، وغيرها من المعدات العسكرية التي تم إحباط تهريبها عبر منفذ شحن الحدودي.
وأكد المجلس أن هذه الممارسات أسهمت بصورة مباشرة في إزهاق أرواح آلاف اليمنيين وتعميق المأساة الإنسانية، في سلوك يتنافى مع مبادئ حسن الجوار ويهدد الأمن القومي العربي.
وجدد مجلس النواب دعمه للقيادة اليمنية في دعوتها للأشقاء والأصدقاء للوقوف مع الشرعية اليمنية وتمكينها من ردع الصلف الحوثي الإيراني وصون سيادة الجمهورية، موجهاً التحية للدول الشقيقة والصديقة، وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية، على مواقفها الأخوية الصادقة وإسنادها السياسي والعسكري والإنساني.
كما حيّى المجلس أبطال القوات المسلحة والأجهزة الأمنية والمقاومة الوطنية، مثمناً تضحياتهم في الدفاع عن الوطن وحماية سيادته واستعادة مؤسسات الدولة.
واختتم البيان بالتأكيد على أن معركة استعادة الدولة هي معركة وطن وسيادة وهوية، وتتطلب توحيد الصف الوطني ورصّ الصفوف والالتفاف حول الشرعية الدستورية والقوات المسلحة حتى إنهاء الانقلاب وعودة اليمن موحداً تسوده دولة النظام والقانون.





