الصحة تناقش ترتيبات تنفيذ النشاط التحصيني المصغّر ضد الحصبة والاستعداد لإطلاق الحملة الوطنية الشاملة
عدن - قناة اليمن الفضائية

ناقشت وزارة الصحة العامة والسكان، الأحد، في العاصمة المؤقتة عدن، الترتيبات الفنية والتنظيمية الخاصة بتنفيذ النشاط التحصيني المصغّر ضد مرض الحصبة، إلى جانب الاستعدادات لإطلاق الحملة الوطنية الشاملة للتحصين المقرر تنفيذها خلال شهر سبتمبر المقبل.
جاء ذلك خلال اجتماع ترأسه وكيل وزارة الصحة لقطاع الرعاية الصحية الأولية الدكتور علي الوليدي، بحضور فريق التحصين في القطاع وممثلين عن منظمة الصحة العالمية، وفقاً لوكالة سبأ.
تنفيذ النشاط التحصيني المصغّر
استعرض الاجتماع خطة تنفيذ النشاط التحصيني المصغّر، المقرر انطلاقه الأسبوع المقبل في تسع مديريات موزعة على ست محافظات، بهدف تعزيز الحماية من مرض الحصبة عبر تقديم خدمات التحصين في مختلف مستويات النظام الصحي، بما يسهم في توسيع نطاق الوصول إلى الفئات المستهدفة والحد من انتشار المرض.
التحضيرات للحملة الوطنية الشاملة
كما ناقش الاجتماع التحضيرات الخاصة بالحملة الوطنية الشاملة للتحصين ضد الحصبة، المقرر تنفيذها في سبتمبر، واستعرض الاحتياجات الفنية واللوجستية وآليات التنسيق بين المستويات الصحية لضمان تنفيذ الحملة بكفاءة وتحقيق أهدافها.
وأكد الدكتور الوليدي أهمية استكمال جميع الترتيبات الفنية واللوجستية والإدارية لإنجاح النشاط التحصيني، مشدداً على ضرورة تكامل الجهود والعمل بروح الفريق الواحد للوصول إلى أعلى معدلات التغطية والوصول إلى جميع الأطفال المستهدفين.
برنامج توعوي موازٍ
وأشار الوليدي إلى أن النشاط سيصاحبه برنامج متكامل للتوعية والتثقيف والإعلام الصحي، يهدف إلى رفع الوعي المجتمعي بمخاطر الحصبة وتعزيز الثقة باللقاحات وتشجيع الأسر على تحصين أطفالها.
تفشّي الحصبة في مأرب
ويأتي هذا التحرك في ظل تفشٍ متزايد للمرض في عدد من المحافظات، أبرزها مأرب التي أعلنت سلطتها المحلية حالة الطوارئ الصحية بعد تسجيل 1,624 إصابة منذ مطلع العام، بينها 290 حالة مؤكدة مخبرياً و12 حالة وفاة. وتتركز غالبية الإصابات في 36 مخيماً للنازحين، ما يعكس حجم التحديات الصحية التي تواجه المحافظة وسط ضغط كبير على القطاع الصحي.
تحذيرات الوزارة من عرقلة الحوثيين للتحصين
وجددت وزارة الصحة تأكيدها أن القيود التي تفرضها مليشيا الحوثي على إمدادات اللقاحات وخدمات التحصين أدت إلى حرمان نحو خمسة ملايين طفل من حقهم في اللقاحات الروتينية المنقذة للحياة. وأكدت الوزارة أن اللقاحات متوافرة لدى شركاء القطاع الصحي وفق الآليات الدولية، لكنها شددت على ضرورة تمكين المنظمات الدولية والفرق الصحية من الوصول الآمن والإفراج عن الموظفين الدوليين المحتجزين.





