خبراء التقنية: رسائل SMS لم تعد آمنة أو مناسبة في عصر الهواتف الذكية
لندن - قناة اليمن الفضائية

استناداً إلى الصفحة التي تشاهدها الآن، تتزايد التحذيرات التقنية من الاعتماد على رسائل SMS في التواصل اليومي، رغم أنها رافقت الهواتف المحمولة لأكثر من ثلاثة عقود. ويشير تقرير تقني حديث إلى أن هذه الخدمة، التي ظهرت عام 1992، أصبحت متأخرة وغير آمنة مقارنة بتطبيقات المراسلة الحديثة.
إمكانيات محدودة جداً
رسائل SMS تقتصر على النصوص فقط وبحد أقصى 160 حرفاً، ولا تدعم الصور أو الفيديو أو الرسائل الصوتية أو التفاعل بالرموز التعبيرية، ولا توفر ميزات أساسية مثل:
- التشفير
- مؤشرات الكتابة
- إشعارات القراءة
- تعديل الرسائل أو حذفها
- الردود المتسلسلة
غياب التشفير يهدد الخصوصية
أكبر عيوب SMS أنها غير مشفرة، ما يجعل اعتراضها سهلاً أثناء انتقالها عبر الشبكات، بينما تعتمد تطبيقات مثل واتساب وسيغنال على التشفير من الطرف إلى الطرف الذي يمنع أي جهة من قراءة الرسائل سوى المرسل والمستقبل.
سهولة اعتراض الرسائل وسرقة الحسابات
يمكن للمهاجمين تنفيذ هجمات استبدال شريحة SIM أو انتحال أبراج الاتصالات للحصول على الرسائل، بما فيها رموز التحقق الثنائية، ما قد يؤدي إلى اختراق الحسابات البنكية والبريد الإلكتروني. وينصح الخبراء باستخدام تطبيقات توليد الرموز مثل Google Authenticator بدلاً من الرسائل النصية.
بيئة مثالية للاحتيال عبر Smishing
رسائل الاحتيال عبر SMS تنتشر بكثافة، وغالباً ما تتضمن روابط مزيفة تدفع المستخدم للضغط عليها، ما يعرضه لسرقة البيانات أو تثبيت برمجيات خبيثة.
بدائل أكثر أماناً وتطوراً
أفضل بديل لمستخدمي أندرويد هو تفعيل RCS عبر Google Messages، لأنه يقدم:
- التشفير
- مؤشرات الكتابة
- تأكيد القراءة
- مشاركة وسائط بجودة عالية
- رسائل بلا حدود للحروف
أما أعلى مستوى من الخصوصية فيقدمه تطبيق سيغنال، بينما توفر واتساب وماسنجر وإنستغرام تشفيراً للمحادثات أيضاً.
هل انتهى عصر SMS؟
لا تزال رسائل SMS مفيدة في الطوارئ أو عند غياب الإنترنت، لكنها لم تعد مناسبة للمحادثات اليومية أو تبادل المعلومات الحساسة، ومع انتشار RCS وتطبيقات المراسلة المشفرة، أصبح الانتقال إلى البدائل الحديثة ضرورة تقنية وأمنية.
CATEGORIES: علوم وتكنولوجيا
TAGS:
SITE URL: https://yementv.tv





