سياسيون وعسكريون: 22 مايو محطة تاريخية صنعت اليمن الحديث ورسّخت هوية وطنية جامعة

تعز - قناة اليمن الفضائية

مثّل 22 مايو 1990م حدثاً مفصلياً في تاريخ اليمن الحديث، بإعلان قيام الجمهورية اليمنية وتحقيق الوحدة بعد عقود من الانقسام السياسي والجغرافي، ليكون تتويجاً لنضالات وطنية طويلة ونقطة انطلاق نحو بناء دولة موحّدة تقوم على وحدة الأرض والهوية والمصير المشترك.

وفي أحاديث خاصة لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، أكد سياسيون وعسكريون أن الوحدة اليمنية كانت وما تزال المشروع الوطني الجامع الذي أحدث تحولات واسعة في البنية السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وأسهم في بناء مؤسسات الدولة وتوسيع التنمية والخدمات في مختلف المحافظات، رغم التحديات والصراعات التي حاولت استهدافها خلال السنوات الأخيرة.

الصبري: الوحدة أنهت الانقسام ورسّخت مؤسسات الدولة

أكد اللواء عبد الكريم الصبري، وكيل محافظة تعز لشؤون الدفاع والأمن، أن الوحدة اليمنية أنهت حالة الانقسام ورسّخت بناء مؤسسات الدولة الحديثة عبر:

  • توحيد العملة والبنك المركزي
  • توسيع مشاريع الطرق
  • تطوير قطاعات النفط والغاز
  • تعزيز التعليم والصحة والإعلام

وأشار إلى أن التحديات الراهنة استهدفت وحدة اليمن ومؤسساته، مؤكداً أن حماية منجز الوحدة تتطلب تعزيز الاصطفاف الوطني وتمكين الشباب، مشيداً بجهود مجلس القيادة الرئاسي بقيادة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي.

المخلافي: الوحدة نقلت اليمن إلى مرحلة الدولة الموحّدة

وأوضح الدكتور عبدالقوي المخلافي، وكيل أول محافظة تعز، أن الوحدة أسهمت في تحقيق تحولات واسعة عبر توحيد السياسات المالية والإدارية وتوسيع البنية التحتية والخدمات التعليمية والصحية والثقافية، مؤكداً أهمية الشراكة الوطنية وإشراك الشباب في بناء المستقبل.

المسني: الوحدة دشّنت زمناً جديداً للكلمة الحرة والإعلام المسؤول

قال محمد المسني، مدير مكتب الإعلام بتعز، إن الوحدة أحدثت تحولاً ديمقراطياً رائداً شرعن التعددية السياسية والحزبية، وجعلت العمل السياسي ممارسة علنية تشاركية.

وأضاف أن الوحدة منحت الصحفي اليمني مساحة واسعة للتحرك داخل إطار المسؤولية الوطنية، وحوّلت الإعلام إلى سلطة رابعة تحترم وعي المتلقي وتصون مكتسبات الوطن، مشيراً إلى أن اليمن شهد بعد الوحدة تدفقاً معرفياً وصحفياً كبيراً وتأسيس عشرات الصحف والمنابر الإعلامية.

محمد أنعم: الوحدة جسّدت مبادئ الثورة والجمهورية

أكد السياسي محمد أنعم أن العيد الوطني الـ36 سيظل مناسبة وطنية عظيمة تجسّد واحداً من أهم منجزات اليمن الحديث، مشيراً إلى أن الوحدة رسّخت مبادئ الثورة والجمهورية والديمقراطية، وأن الحوار والوحدة كانا قارب النجاة لليمنيين قبل 1990م.

وأشار إلى أن التحديات الحالية، وفي مقدمتها انقلاب مليشيا الحوثي المدعومة من إيران، تستدعي التمسك بنهج الثورة والجمهورية والوحدة للحفاظ على الدولة واستعادة العاصمة صنعاء.

الهاشمي: الوحدة أهم مكسب وطني حققه اليمنيون

قال العقيد محمد الهاشمي إن الوحدة أنهت الانقسام وفتحت المجال لبناء دولة موحّدة بمؤسسات سياسية وعسكرية واقتصادية واحدة، مشيراً إلى إنجازات واسعة بعد الوحدة شملت:

  • توحيد العملة والبنك المركزي
  • توسيع شبكات الطرق والموانئ والمطارات
  • تطوير قطاع النفط والغاز
  • التوسع في التعليم العالي والخدمات الصحية والإعلام

وأكد أن الحرب والانقلاب الحوثي تسببا في انقسامات وتدهور اقتصادي وإنساني استهدف وحدة اليمن، مشدداً على ضرورة رفض مشاريع التشظي وتمكين الشباب.

أحمد عثمان: الوحدة ليست مشروعاً طارئاً بل هوية وطنية راسخة

أكد السياسي أحمد عثمان أن الوحدة اليمنية منجز تاريخي يحمل عوامل بقائه، لأنها تعبير عن هوية وطنية جامعة وليست مشروعاً مفروضاً. وأشار إلى أن الوحدة كانت حلماً متجذراً في وجدان اليمنيين قبل إعلانها، وأن القوى الوطنية في الجنوب لعبت دوراً بارزاً في ترسيخ المشروع الوحدوي.

وشدد على أن الوعي الوطني يمثل أحد أهم أعمدة حماية الوحدة، محذراً من مخاطر التمزق والانقسامات، وداعياً إلى اعتماد الحوار لمعالجة القضايا السياسية والاقتصادية، مؤكداً أن الشباب يمثلون القوة الأهم في حماية المشروع الوطني وصناعة مستقبل اليمن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى