منظمات إنسانية تحذّر من انهيار شريان الإغاثة إلى اليمن بسبب التصعيد الإقليمي

تعز - قناة اليمن الفضائية

حذّرت منظمات إنسانية ومدنية من تداعيات خطيرة للتصعيد الإقليمي على وصول الإمدادات الطارئة المنقذة للحياة إلى اليمن، مؤكدة أن الاضطرابات في الممرات البحرية وسلاسل الإمداد تهدد بتفاقم أزمة الجوع ورفع الأسعار في بلد يعيش حربًا منذ 11 عامًا.

130 ألف شخص مهددون بتأخر المساعدات

قالت مجموعة العمل المعنية بالدفاع عن حقوق اليمن في بيان نشرته منظمة أوكسفام إن الصراع في الشرق الأوسط يعطّل طرق الإيصال الرئيسية، ما أدى إلى:

  • تأخر شحنات إنسانية منقذة للحياة لما لا يقل عن 130 ألف شخص
  • بقاء أكثر من 150 طنًا من المساعدات السائبة عالقة، بينها معدات طبية وأدوية وبنية تحتية للمياه
  • ضغوط شديدة على سلاسل الإمداد الدولية، ما يدفع عمليات الإغاثة نحو الانهيار

وأكدت منظمات الإغاثة أن التأثير الحقيقي قد يكون أكبر بكثير على مستوى البلاد.

ارتفاع الأسعار وتفاقم الجوع

أشار البيان إلى أن الاضطرابات الإقليمية انعكست مباشرة على الأسواق المحلية، حيث ارتفعت أسعار:

  • الوقود
  • الزيوت
  • الغاز
  • المياه المعبأة
  • المواد الأساسية

هذا التضخم يفاقم انعدام الأمن الغذائي ويقلل القدرة الشرائية لملايين اليمنيين المنهكين أصلًا.

أرقام صادمة للجوع في اليمن

وفق أحدث بيانات التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي (IPC):

  • 18 مليون شخص سيواجهون مستويات أزمة أو أسوأ (المرحلة 3+)
  • 5.5 مليون شخص في ظروف طوارئ (المرحلة 4)
  • 41 ألف شخص معرضون لخطر ظروف كارثية تشبه المجاعة (المرحلة 5)

التصعيد الإقليمي يهدد فرص السلام

حذّر البيان من أن التوترات الإقليمية تُضعف الزخم الدبلوماسي وتحوّل الأنظار بعيدًا عن عملية السلام اليمنية، ما يزيد من حالة عدم اليقين بين الفاعلين الإقليميين الضروريين لاستدامة الحوار.

وأكد أن السلام في اليمن لا يمكن تحقيقه بمعزل عن الاستقرار الإقليمي.

دعوات عاجلة

طالبت المنظمات بـ:

  • تسهيل حركة العاملين الإنسانيين وإصدار التصاريح بسرعة
  • حماية المدنيين وخفض التصعيد
  • دعم الانتعاش الاقتصادي
  • تعزيز الإنتاج المحلي لتقليل الاعتماد على سلاسل الإمداد الخارجية
  • ضمان استمرارية البرامج الإنسانية رغم الاضطرابات

واختتم البيان بالتحذير من أن عدم اتخاذ خطوات فورية سيجعل التكلفة البشرية كارثية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى