وزير الصحة يطّلع على سير تنفيذ مشروع الصندوق العالمي لمكافحة الملاريا والسل والإيدز

عدن - قناة اليمن الفضائية

اطّلع وزير الصحة العامة والسكان، الدكتور قاسم بحيبح، اليوم في العاصمة المؤقتة عدن، على سير تنفيذ أنشطة مشروع الصندوق العالمي لمكافحة الملاريا والسل والإيدز، وذلك خلال لقائه فريق المشروع التابع للمقر الإقليمي لمنظمة الهجرة الدولية في الأردن، برئاسة المدير التنفيذي للمشروع الدكتور عارف حسين.

وخلال اللقاء، استعرض فريق المشروع حزمة من التدخلات والبرامج الجاري تنفيذها ضمن مشروع الاستجابة الطارئة في إقليم شرق المتوسط، الممول من الصندوق العالمي والممتد حتى نهاية عام 2027م، والذي يستهدف تعزيز قدرات النظام الصحي ودعم جهود السيطرة على الأمراض الثلاثة.

وتناول العرض أبرز ما تحقق في مجالات التشخيص والعلاج، وتوفير الأدوية والمستلزمات الطبية، ودعم نظم الترصد الوبائي، وتحسين خدمات الرعاية الصحية الأولية، وبناء قدرات الكوادر الصحية، إضافة إلى تعزيز سلاسل الإمداد والدعم اللوجستي لضمان استمرارية الخدمات في مختلف المحافظات.

وأكد وزير الصحة أهمية المشروع في دعم أولويات القطاع الصحي في ظل التحديات الراهنة، مشيراً إلى أن مكافحة الملاريا والسل والإيدز تمثل ركيزة أساسية لحماية الصحة العامة والحد من عبء الأمراض. وشدد على ضرورة تكامل الجهود بين الوزارة والشركاء الدوليين لضمان تحقيق نتائج ملموسة ومستدامة.

وأوضح بحيبح أن الوزارة تعمل على تهيئة البيئة الملائمة لنجاح تدخلات المشروع، من خلال تعزيز التنسيق وتذليل الصعوبات وتحسين كفاءة استخدام الموارد، بما يضمن وصول الخدمات إلى الفئات الأكثر احتياجاً. كما عبّر عن تقديره للدعم الذي يقدمه الصندوق العالمي وشركاؤه، مؤكداً الحرص على توسيع مجالات التعاون بما يخدم تطوير النظام الصحي.

من جانبه، استعرض رئيس الفريق الدكتور عارف حسين مكونات المشروع وأهدافه الاستراتيجية، موضحاً أن المشروع يركز على تلبية الاحتياجات العاجلة وبناء قدرات مستدامة للنظام الصحي، وتعزيز التكامل بين برامج مكافحة الأمراض الثلاثة. وأكد التزام الصندوق العالمي بمواصلة دعم اليمن والعمل مع وزارة الصحة لضمان تنفيذ الأنشطة وفق المعايير الدولية وتحقيق الأثر المطلوب.

وأشار إلى أن الفريق يضم نخبة من الخبراء في الجوانب الفنية والمالية واللوجستية، بما يعزز كفاءة التنفيذ، لافتاً إلى أن المرحلة القادمة ستشهد توسيع نطاق التدخلات وتحسين جودة الخدمات، خاصة في المناطق الأكثر تأثراً.

ويُتوقع أن يسهم المشروع في تعزيز السيطرة على الأمراض الثلاثة، وتحسين جودة الخدمات الصحية، ورفع مستوى استجابة النظام الصحي بما يواكب التحديات الصحية الراهنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى