أسرة المختطفة نصرة التعزي تحذر من تدهور حالتها الصحية
صنعاء - قناة اليمن الفضائية

حذّرت أسرة المختطفة المسنّة نصرة أحمد مثنى التعزي (75 عاماً) من تدهور حالتها الصحية داخل سجون مليشيا الحوثي الإرهابية في صنعاء. وأكدت الأسرة أن حياتها باتت في خطر شديد نتيجة منعها من الحصول على الدواء، رغم معاناتها من أمراض مزمنة، إضافة إلى تعرضها لعمليات تعذيب ممنهجة.
تدهور حاد في الصحة
وقالت ابنتها نشوى في منشور على فيسبوك إن صحة والدتها تدهورت بشكل كبير بعد أن حرمتها المليشيا من العلاج لمدة عام كامل. وأشارت إلى أن اثنتين من شقيقاتها واثنين من أشقائها لا يزالون مختطفين أيضاً لدى الحوثيين، مما زاد من معاناة الأسرة.
الانتهاكات المالية والمعنوية
وأضافت أن المليشيا نهبت بصيرة المنزل الذي اشترته والدتها قبل 33 عاماً، إضافة إلى أوراق السيارة الخاصة بالأسرة، مما ضاعف من معاناتهم. حيث تعاني والدتها من السكري والضغط، وأصبحت غير قادرة على الحركة مع اشتباه إصابتها بجلطة، دون أن تتلقى أي رعاية طبية. ذلك بعد أن اختطف الحوثيون ابنها الذي كان يتولى توفير العلاج.
عملية الاختطاف المروعة
كما أشارت إلى أن عملية الاختطاف تمت بطريقة وصفتها بـ”المروعة”. حيث داهمت المليشيا المنزل واختطفت والدتها وهي على سجادة الصلاة بعد تكبيل يديها وترويع الأسرة. وكان الحوثيون قد اختطفوا نصرة التعزي في أواخر أبريل من العام الماضي، ضمن سلسلة من الانتهاكات التي تطال المواطنين في مناطق سيطرتهم.
مطالبات بالتدخل العاجل
وبحسب مصادر حقوقية، تعرضت المختطفة السبعينية للتعذيب ومنعت عنها الزيارة والدواء، فيما توسعت الانتهاكات لتطال عدداً من أقاربها. وقد حملت الأسرة مليشيا الحوثي المسؤولية الكاملة عن حياة المختطفة، مطالبة المنظمات الحقوقية والإنسانية بالتدخل العاجل لإنقاذها وضمان الإفراج عنها وعن بقية أفراد الأسرة المختطفين.





