الطلب المتزايد على المعادن الحرجة يعيد تشكيل التجارة العالمية

جنيف - قناة اليمن الفضائية

أشارت منظمة الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (الأونكتاد) إلى أن الطلب العالمي المتسارع على المعادن الحرجة يعيد تشكيل خريطة التجارة الدولية. هذا التحول مدفوع بشكل رئيسي بالانتقال نحو الطاقة النظيفة والتوسع في الاقتصاد الرقمي. في هذا السياق، أكدت المنظمة أهمية تعزيز التعاون الدولي لضمان استدامة الإمدادات.

زيادة الطلب على المعادن الحرجة

وفقًا لتقرير حديث صادر عن الأونكتاد، من المتوقع أن يرتفع الطلب على الليثيوم بنسبة تصل إلى 353% بحلول عام 2040 مقارنة بعام 2024. كما يُتوقع أن ينمو الطلب على الجرافيت بنسبة 131% خلال نفس الفترة. هذه الأرقام تعكس التحول الكبير نحو استخدام الطاقة المتجددة والتكنولوجيا الحديثة.

تركيز الإمدادات العالمية

على الرغم من الطلب المتزايد، لا تزال الإمدادات العالمية من هذه المعادن تتسم بتركيز شديد. على سبيل المثال، استحوذت جمهورية الكونغو الديمقراطية على 74% من إنتاج الكوبالت في عام 2025. كما استحوذت إندونيسيا على 67% من إنتاج النيكل، في حين أن الصين تسيطر على 69% من إنتاج العناصر الأرضية النادرة.

دعوة لتعزيز التعاون الدولي

دعا التقرير إلى ضرورة تعزيز التعاون الدولي وتنويع مصادر الإمدادات. من المهم توظيف السياسات التجارية لدعم الدول الغنية بالموارد المعدنية، وكذلك تسريع التحول نحو اقتصاد عالمي منخفض الكربون. هذه الخطوات ضرورية لضمان استدامة الإمدادات وتلبية الطلب المتزايد.

تحقيق التنمية المستدامة

إن تعزيز التعاون الدولي وتنويع مصادر المعادن الحرجة يعدان أساسيين في تحقيق التنمية المستدامة. يجب أن تعمل الدول على تعزيز الشراكات مع الدول المنتجة لهذه المعادن، والتوجه نحو استخدام تقنيات حديثة لضمان استدامة الموارد. هذا سيساهم في بناء مستقبل اقتصادي مستدام وآمن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
تطوير وتنفيذ ​Infragate Solutions LTD