انشقاق أول قيادي ميداني من قوات الدعم السريع في النيل الأزرق

السودان - قناة اليمن الفضائية

أعلن القيادي ضيف الله آدم، القائد الثاني للمجموعة الرابعة التابعة لقوات الدعم السريع في إقليم النيل الأزرق، انشقاقه رسمياً عن قوات الدعم السريع. يُعتبر هذا الانشقاق الأول من نوعه في هذا المحور منذ اندلاع الحرب في السودان.

اعتذار ودعوة للعودة إلى الجيش

قدّم ضيف الله آدم اعتذاراً للسودانيين عن الانتهاكات التي ارتكبتها قوات الدعم السريع. كما دعا جميع المقاتلين إلى العودة للجيش السوداني، موضحاً أن أسباب انشقاقه تعود إلى ما وصفه بـ “العنصرية وغياب القضية والهدف من الحرب”. هذه التصريحات تعكس حالة من الاستياء المتزايد داخل صفوف القوات.

كشف مسارات الدعم الخارجي

في تصريحات خاصة لقناة العربية، كشف القيادي المنشق عن تفاصيل مثيرة حول نقل مقاتلين ودعم خارجي لقوات الدعم السريع. وأشار إلى:

  • نقل مقاتلين من تشاد عبر مسار يبدأ من نيالا إلى مطار أم جرس، ثم إلى إثيوبيا، وصولاً إلى أصوصا، حيث تم تسليحهم.
  • إسناد جوي بطائرات مسيّرة انطلقت من مطار أصوصا خلال الهجوم على مدينة الكرمك.
  • وجود “دعم مفتوح” لقوات الدعم السريع من تشاد وإثيوبيا، يشمل مركبات قتالية وذخائر وإمدادات غذائية وخدمات طبية.
  • استخدام جنوب السودان كمحطة لعلاج جرحى الدعم السريع في مدن مثل الرنك وجوبا.

انشقاقات متزايدة في صفوف الدعم السريع

يأتي هذا الانشقاق في إطار موجة متصاعدة من الانشقاقات داخل قوات الدعم السريع. ومن بين الأسماء البارزة التي انشقت مؤخراً:

  • فارس النور إبراهيم – الأسبوع الماضي
  • بشارة الهويرة – مايو 2026
  • النور آدم “النور القبة” – أبريل 2026
  • أبو عاقلة كيكل – أحد أبرز قيادات الدعم السريع في الجزيرة
  • علي رزق “السافانا” – الذي انضم لاحقاً للجيش

خلفية الحرب في السودان

تدخل الحرب في السودان عامها الرابع، وقد خلّفت وراءها آثاراً كارثية، حيث تقدر أعداد القتلى بعشرات الآلاف، مع تقديرات تشير إلى تجاوز 200 ألف قتيل. بالإضافة إلى ذلك، أدت الحرب إلى ملايين النازحين واللاجئين، وانتشار المجاعة في مناطق واسعة من دارفور وكردفان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
تطوير وتنفيذ ​Infragate Solutions LTD