مخاوف وصول الصين لنموذج “ميثوس” تعزز القيود الأميركية

نيويورك - قناة اليمن الفضائية

كشف تقرير لموقع سيمافور أن قرار البيت الأبيض بفرض قيود على تصدير نموذج الذكاء الاصطناعي المتقدم “ميثوس” من شركة أنثروبيك جاء جزئياً بسبب مخاوف من وصول مجموعة مرتبطة بالصين إلى النموذج، وهو ما قد يشكل خطراً كبيراً على الأمن القومي الأميركي.

المخاوف من الهندسة العكسية

وفقاً للتقرير، فإن حصول الصين على ميثوس 5 أو فابل 5 قد يتيح لها محاولة الهندسة العكسية للنموذج عبر تقنية التقطير. في هذه التقنية، يتم تدريب نموذج أقل تقدماً على محاكاة نموذج متطور، مما يعزز مخاوف الولايات المتحدة بشأن إمكانية استغلال هذا النموذج.

ردود الفعل الحكومية

لم يؤكد البيت الأبيض ما ورد في تقرير سيمافور. ومع ذلك، ركّز مستشار الرئيس الأميركي، ديفيد ساكس، في منشور على منصة إكس على المخاطر المحتملة للاختراق المتعلقة بالنموذجين، دون الإشارة إلى الصين بشكل مباشر. من جهة أخرى، نفت شركة أنثروبيك، عبر متحدث باسمها، أي إشارات إلى الصين خلال مناقشات ضوابط التصدير.

سابقات الاختراق تثير القلق

يشير التقرير إلى أن هذا لن يكون أول اختراق محرج للنموذج، حيث تمكنت مجموعة على منصة ديسكورد من الوصول إلى “ميثوس” لمدة أسبوعين قبل أن تكتشف الشركة الأمر وتقطع الوصول. هذه الحوادث تثير القلق من إمكانية تسرب المعلومات الحساسة المتعلقة بالتقدم التكنولوجي.

تأتي هذه التطورات في ظل تصاعد القلق العالمي من سباق الذكاء الاصطناعي، ومحاولات الدول الكبرى حماية نماذجها المتقدمة من التسريب أو الاستغلال. إن هذه القيود الأميركية تشير إلى أهمية التعامل بحذر مع التكنولوجيا المتقدمة في ظل التهديدات المحتملة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
تطوير وتنفيذ ​Infragate Solutions LTD