مشروع “مسام” يتلف 4199 لغماً ومخلفات حربية في أبين
قناة اليمن| أبين

- نفذ مشروع "مسام" إتلاف 4199 قطعة من الألغام ومخلفات الحرب في أبين.
- شملت العملية ألغام مضادة للدبابات وذخائر متنوعة وعبوات ناسفة.
- قائد الفريق أكد نجاح العملية في منطقة آمنة بعيداً عن التجمعات السكانية.
- "مسام" يواصل جهوده الإنسانية لتطهير الأراضي اليمنية من خطر الألغام.
إتلاف الألغام ومخلفات الحرب في أبين
نفذ مشروع “مسام” لنزع الألغام في اليمن، اليوم، عملية إتلاف شاملة شملت 4199 قطعة من الألغام والذخائر غير المنفجرة ومخلفات الحرب، وذلك في منطقة دوفس، بمديرية زنجبار في محافظة أبين. تأتي هذه العملية ضمن الجهود المستمرة لتطهير الأراضي اليمنية من الألغام والعبوات الناسفة، التي تشكل تهديداً مباشراً لحياة المدنيين.
تفاصيل عملية الإتلاف
أشرف على هذه العملية فريق المهمات الخاصة الأول التابع لمشروع “مسام”، حيث تضمنت المواد التي تم إتلافها مجموعة متنوعة من القذائف والألغام، من بينها: (5) ألغام مضادة للدبابات، و(15) لغماً مضاداً للدبابات، و(102) قذيفة متنوعة، و(3) عبوات ناسفة، و(4056) طلقة متنوعة، بالإضافة إلى (15) قنبلة يدوية متنوعة و(3) صواريخ مختلفة.
كما تم جمع كميات كبيرة من مخلفات الحرب التي عثر عليها في محافظات عدن ولحج وأبين، مما يعكس التزام المشروع بمسؤولياته الإنسانية.
تصريحات قائد فريق المهمات الخاصة
في تصريح للمكتب الإعلامي لمشروع “مسام”، أكد قائد فريق المهمات الخاصة الأول، منذر قاسم، أن العملية تمت بنجاح في منطقة آمنة بعيداً عن التجمعات السكانية والمناطق الزراعية. وأشار قاسم إلى أن الفريق التزم بالمعايير الدولية الخاصة بعمليات الإتلاف، رغم التحديات الميدانية التي تواجههم.
كما أوضح أن عمل فرق المهمات الخاصة لا يتوقف على مدار السنة، نظراً لأهمية هذه المهام في حماية أرواح المواطنين الأبرياء، مؤكداً على التزام الفريق بمواصلة العمل حتى تطهير الأراضي اليمنية بالكامل من خطر الألغام.
جهود “مسام” الإنسانية المستمرة
يواصل مشروع “مسام” جهوده الإنسانية في مختلف المحافظات التي تعاني من تلوث واسع النطاق بالألغام والعبوات الناسفة، بهدف ضمان عودة آمنة للحياة المدنية. تشكل هذه الجهود جزءاً من استجابة شاملة للتحديات الإنسانية التي تواجهها اليمن، حيث يسعى المشروع إلى تعزيز الأمن والاستقرار في البلاد.





