القوة الوطنية في عصر الذكاء الاصطناعي: تنظيم أنظمة الإنتاج
سيول - قناة اليمن الفضائية

قال المسؤول الرئاسي عن السياسة في كوريا الجنوبية كيم يونغ بيوم إن القوة الوطنية في عصر الذكاء الاصطناعي ستُحدد وفقاً لقدرة الدول على تنظيم الأنظمة الإنتاجية، وليس فقط من خلال امتلاك المهارات الفنية. وأكد أن الذكاء الاصطناعي يمثل ثورة إنتاجية شاملة وليست مجرد ثورة تقنية.
تحويل السياسات الصناعية
وأوضح كيم، في منشور عبر مواقع التواصل الاجتماعي اليوم الأحد، أن السياسة الصناعية في هذا العصر الجديد يجب أن تركز على تحويل الدولة بأكملها إلى منصة إنتاج موحدة. وهذا يتطلب تأمين موارد بشرية متنوعة قادرة على التعامل مع التحديات الجديدة التي يطرحها الذكاء الاصطناعي.
مشاريع حكومية كبرى
في هذا السياق، يرى مراقبون أن تصريحات كيم تأتي في إطار إبراز أهمية ثلاثة مشاريع حكومية كبرى تهدف إلى تحقيق تنمية إقليمية متوازنة. هذه المشاريع تشمل استثمارات ضخمة في مجالات أشباه الموصلات، والذكاء الاصطناعي المادي، ومراكز بيانات الذكاء الاصطناعي.
استثمارات ضخمة في المستقبل
وكانت وزارة الصناعة الكورية قد أعلنت الخميس الماضي عن ضخ استثمارات بقيمة 392 تريليون وون (252.5 مليار دولار) من قبل شركتي سامسونغ للإلكترونيات وإس كيه هاينكس. هذه الاستثمارات تهدف إلى إنشاء منشآت لتصنيع وتغليف الذاكرة ذات النطاق الترددي العالي، في إطار جهود الحكومة لتوسيع النمو القائم على الذكاء الاصطناعي.
أهمية الذكاء الاصطناعي في الاقتصاد
تعتبر هذه الاستثمارات خطوة استراتيجية نحو تعزيز مكانة كوريا الجنوبية في مجال التكنولوجيا الحديثة. حيث يسعى المسؤولون إلى جعل البلاد مركزاً متقدماً في الابتكار والبحث والتطوير، مما يسهم في تحسين الاقتصاد الوطني ويعزز من القدرة التنافسية للدولة في السوق العالمية.





