نيفيز وجوتا.. رسالة تبقي الراحل حيّاً في قلب صديقه
متابعات - قناتة اليمن

تُعد صداقة البرتغاليين روبن نيفيز لاعب الهلال السعودي وديوغو جوتا الراحل واحدة من أعمق الروابط الإنسانية في عالم كرة القدم، صداقة بدأت منذ الطفولة في فئات نادي بورتو، وامتدت عبر سنوات طويلة داخل وخارج الملاعب، قبل أن يفرّق بينهما حادث السير المأساوي الذي أنهى حياة جوتا في يوليو 2025.
تفاصيل القصة
نيفيز ما زال يحتفظ بمجموعة واتس آب تجمعه بجوتا وزوجته، ويقول إنه يرسل رسائل لصديقه في اللحظات المهمة لأنه يشعر أنه ما زال يتحدث معه. بعد وفاة جوتا، غيّر نيفيز رقم قميصه مع منتخب البرتغال إلى 21 تكريماً لصديقه، كما وشم صورة تجمعهما على قدمه. انهار بالبكاء خلال دقيقة الصمت قبل مباراة الهلال ضد فلومينينسي في كأس العالم للأندية، ثم سافر 12 ساعة ليحمل تابوت صديقه بنفسه. كتب عبر إنستغرام: “أكثر من صداقة.. نحن عائلة، ولن أترك عائلتك تفتقد شيئاً بعد رحيلك.”
الهتافات المسيئة وردود الأفعال
انتشرت هتافات جماهير التعاون ضد نيفيز قبل مباراة الهلال الأخيرة، وهو ما استنكره النادي، مؤكداً لجوءه للجهات القضائية لحماية لاعبه، فيما أثارت القضية تفاعلاً واسعاً في الوسط الرياضي وشارك فيها نجوم كبار مثل كريستيانو رونالدو.
صداقة تمتد عبر العائلات
عائلتا نيفيز وجوتا كانتا تقضيان الكثير من الوقت معاً، ورغم انتقال جوتا إلى ليفربول وبقاء نيفيز في وولفرهامبتون، بقيت العلاقة قوية تجمعهما عبر المنتخب البرتغالي حتى لحظة الرحيل.





