مندوب اليمن بالأمم المتحدة يبحث مع البرتغال وترينيداد وتوباغو دعم جهود السلام وتنفيذ قرارات مجلس الأمن
نيويورك - قناة اليمن الفضائية

بحث مندوب اليمن الدائم لدى الأمم المتحدة، السفير عبدالله السعدي، مع المندوبين الدائمين لكل من البرتغال وترينيداد وتوباغو لدى الأمم المتحدة، مستجدات الأوضاع السياسية والاقتصادية والإنسانية والأمنية في اليمن، وتداعيات التصعيد العسكري المستمر لمليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني، وسبل تعزيز التعاون والتنسيق خلال عضوية البلدين المقبلة في مجلس الأمن للفترة 2027-2028.
واستعرض السفير السعدي خلال اللقاءين الهجمات الحوثية الأخيرة التي استهدفت مطاري عدن والريان الدوليين، وقصر معاشيق الرئاسي في العاصمة المؤقتة عدن، والأحياء السكنية في محافظات مأرب وتعز ولحج، إضافة إلى معسكر لتدريب منتسبي الأجهزة الأمنية بمحافظة شبوة، وما خلفته تلك الاعتداءات من ضحايا وخسائر وتهديد مباشر للمدنيين ومؤسسات الدولة والبنية التحتية المدنية.
وأكد أن هذا التصعيد الخطير يقوض جهود السلام ويهدد الأمن والاستقرار في اليمن والمنطقة، مشيراً إلى استمرار التهديدات الحوثية للملاحة الدولية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب والاعتداءات على المملكة العربية السعودية.
وشدد السعدي على ضرورة اتخاذ مجلس الأمن إجراءات عملية لضمان التنفيذ الكامل لقراراته ذات الصلة، وفي مقدمتها القراران 2140 و2216، وتعزيز الجهود الدولية لمنع تدفق الأسلحة والصواريخ والطائرات المسيّرة ومكوناتها إلى مليشيا الحوثي الإرهابية وتجفيف مصادر تمويلها.
كما سلط الضوء على التدهور الخطير للأوضاع الإنسانية، خصوصاً في مدينة تعز نتيجة استمرار الحصار الحوثي وإغلاق الطرقات وعرقلة وصول المساعدات والإمدادات الأساسية، إلى جانب تفاقم أزمة النزوح الداخلي والضغوط المتزايدة على المجتمعات المستضيفة.
ودعا إلى تحرك دولي عاجل ومنسق لإنهاء حصار تعز وحماية المدنيين وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق، وحشد التمويل اللازم لتلبية الاحتياجات الإنسانية المتزايدة.
وتطرق السفير السعدي إلى الانتهاكات المستمرة التي ترتكبها المليشيا الحوثية بحق العمل الإنساني، بما في ذلك الاحتجاز التعسفي لموظفي الأمم المتحدة والعاملين في المجال الإنساني ومنظمات المجتمع المدني والبعثات الدبلوماسية، مطالباً بالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المحتجزين ومساءلة المسؤولين عن تلك الانتهاكات.
وأكد أهمية الدور الذي يمكن أن تضطلع به البرتغال وترينيداد وتوباغو خلال عضويتهما المقبلة في مجلس الأمن لدعم جهود السلام والأمن المستدامين في اليمن والمنطقة، معرباً عن تطلع الحكومة اليمنية إلى تعزيز التعاون والتنسيق مع البلدين بما يسهم في دعم جهود السلام وتنفيذ قرارات مجلس الأمن وصون سيادة اليمن ووحدته واستقلاله وسلامة أراضيه.
من جانبهما، جدد المندوبان الدائمان للبرتغال وترينيداد وتوباغو تضامنهما الكامل مع الشعب اليمني والحكومة اليمنية، مؤكدين دعمهما لوحدة اليمن وسيادته واستقلاله وسلامة أراضيه، واستعدادهما للعمل مع بقية أعضاء مجلس الأمن للدفع نحو التوصل إلى حل شامل ومستدام للأزمة اليمنية.






