مقتل وإصابة 20 شخصًا بحادث مروري في ريمة.. الطرق تتحول إلى خطر يومي يهدد اليمنيين
ريمه - قناة اليمن الفضائية

الحادث الذي وقع صباح الأربعاء في مديرية بلاد الطعام بمحافظة ريمة لم يكن سوى حلقة جديدة في سلسلة طويلة من المآسي المرورية التي تتكرر يوميًا في اليمن. سيارة هيلوكس تقل نحو 20 راكبًا انحرفت وسقطت في منحدر على طريق المغربة الرئيس، لتخلّف قتيلين و12 مصابًا بينهم حالات حرجة، في مشهد بات مألوفًا على الطرق الجبلية الضيقة والمتهالكة.
الطرق.. شريك دائم في المأساة
الحادث يعكس واقعًا مريرًا تعيشه المحافظات اليمنية، حيث تتحول الرحلات اليومية إلى مخاطرة قد تنتهي بالموت، في ظل تهالك الطرق، غياب الصيانة، وانعدام وسائل السلامة. شبكة الطرق التي أنهكتها سنوات الحرب والإهمال جعلت التنقل بين المدن والقرى مهمة محفوفة بالمخاطر، خصوصًا في المناطق الجبلية التي تكثر فيها المنحدرات الحادة.
الأرقام تتحدث عن كارثة مستمرة
وفقًا لإحصائية رسمية لوزارة الداخلية (مايو 2025)، فقد شهدت المناطق المحررة خلال الفترة 2020–2025:
- 2854 وفاة
- 16,348 إصابة
- 18,725 حادثًا مروريًا
- خسائر مادية تجاوزت 14.4 مليار ريال
وتعزو شرطة السير هذا النزيف إلى:
- السرعة الزائدة
- القيادة المتهورة
- قيادة الأطفال للمركبات
- تدهور البنية التحتية
- غياب الإشارات المرورية
- ضعف الصيانة والرقابة خلال سنوات الحرب
النصف الأول من 2026: أرقام أكثر قسوة
بيانات حديثة لشرطة السير تكشف استمرار ارتفاع الضحايا:
- 392 وفاة
- 2841 إصابة (بينها 1048 إصابة بليغة)
- 2630 حادثة مرورية وتصدرت مأرب قائمة المحافظات من حيث عدد الحوادث والوفيات، تلتها تعز ولحج.
كما أشارت الشرطة إلى عوامل إضافية تزيد من خطورة الحوادث، بينها:
- تجاوز الحمولة
- قيادة الأطفال
- مخالفات الدراجات النارية
- تعديلات غير قانونية على أنظمة الوقود أدت إلى احتراق مركبات
خطر يومي يهدد حياة اليمنيين
الأرقام المتصاعدة تؤكد أن الطرق اليمنية تحولت إلى مصدر يومي للخطر، وأن الحوادث لم تعد مجرد وقائع متفرقة، بل ظاهرة تتسع في ظل غياب الصيانة، ضعف الرقابة، وتدهور البنية التحتية.





