ترامب: نسبة صمود وقف النار لا تتجاوز 1 %
نيويورك - قناة اليمن الفضائية

عاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى لهجة التهديد تجاه إيران، واصفاً ردّها على المقترحات الأميركية بأنه “مكانه القمامة”، ومؤكداً أن وقف إطلاق النار هش للغاية ولا تتجاوز احتمالات صموده 1%.
وقال ترامب إنه يدرس استئناف “مشروع الحرية”، مشيراً إلى أن نطاقه قد يتوسع ليشمل مهاماً تتجاوز مرافقة السفن في مضيق هرمز، وسط تصاعد التوترات المرتبطة بأمن الملاحة البحرية.
إيران ترد: مستعدون لكل السيناريوهات
في المقابل، أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف أن القوات المسلحة الإيرانية “على أهبة الاستعداد للرد بقوة على أي عدوان”، مضيفاً: “نحن مستعدون لكل السيناريوهات، وسيتفاجؤون”.
كما قال محمد مخبر، مستشار ومساعد المرشد الإيراني، إن ترامب “يتحدث عن أمانيه”، مؤكداً أن إيران لن تسمح بفتح مضيق هرمز، وأن المضيق “في قبضة الجمهورية الإسلامية”.
وأشار مخبر إلى وجود تنسيق كامل بين المستويين السياسي والعسكري في إيران، نافياً وجود أي خلاف داخل النظام.
تحرك دولي لتأمين الملاحة
وفي ظل هذا التصعيد، أعلنت الحكومة البريطانية أن المملكة المتحدة وفرنسا ستستضيفان اليوم اجتماعاً دولياً لوزراء الدفاع بمشاركة أكثر من 40 دولة، لبحث الخطط العسكرية الخاصة باستئناف وتأمين حركة التجارة عبر مضيق هرمز.
وقالت وزارة الدفاع البريطانية إن الاجتماع، الذي يترأسه وزير الدفاع جون هيلي ونظيرته الفرنسية كاثرين فوتران، يأتي استكمالاً لاجتماعات سابقة ناقشت الجوانب العملية لمهمة دولية تقودها لندن وباريس لحماية الملاحة بعد تثبيت وقف إطلاق النار.
خلفية الأزمة
يشهد مضيق هرمز اضطرابات واسعة منذ اندلاع الحرب الأميركية – الإسرائيلية على إيران في فبراير 2026، ما أدى إلى تراجع كبير في حركة نقل النفط العالمية، إذ كان يمر عبر المضيق نحو 20% من إمدادات النفط العالمية قبل الأزمة.





