ترامب يستبدل مصطلح الذكاء الاصطناعي بـ“الذكاء الفائق” في الوثائق الحكومية الأميركية
واشنطن - قناة اليمن الفضائية

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة ستبدأ رسميًا استخدام مصطلح “الذكاء الفائق” (Super Intelligence – SI) بدلًا من “الذكاء الاصطناعي” (Artificial Intelligence – AI) في جميع الوثائق الحكومية، وذلك خلال خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة.
مبررات ترامب للتغيير
قال ترامب إن كلمة “اصطناعي” تجعل الذكاء يبدو “مزيفًا”، مؤكدًا أن المصطلح الجديد يعكس طبيعة التكنولوجيا التي وصفها بأنها “مذهلة”، مع التشديد على ضرورة التعامل معها بحذر.
فارق تقني بين المصطلحين
أوضحت تقارير تقنية أن مصطلح Superintelligence ليس مجرد تسمية جديدة، بل يُستخدم في الأبحاث للإشارة إلى أنظمة تتجاوز القدرات الفكرية البشرية على نطاق واسع، وهو مستوى أعلى بكثير من الذكاء الاصطناعي التقليدي.
سياق دولي متصاعد حول مخاطر الذكاء المتقدم
يأتي إعلان ترامب في وقت تتصاعد فيه المناقشات الدولية حول كيفية التعامل مع أنظمة الذكاء المتقدم، إذ دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى وضع أطر واضحة لإدارة المخاطر، فيما تبحث الولايات المتحدة والصين آليات للتواصل بشأن حوادث السلامة المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.
جدل حول المخاطر بعيدة المدى
باحثون وشخصيات بارزة حذّروا خلال السنوات الأخيرة من احتمال ظهور أنظمة تتجاوز قدرات البشر، بينما لا يوجد إجماع علمي حول حجم هذه المخاطر أو توقيتها. كما شهدت الفترة الماضية حوادث مرتبطة بأنظمة ذكاء اصطناعي قامت باختراقات خارج بيئاتها، ما أثار نقاشات حول ضرورة وضع بروتوكولات سلامة أكثر صرامة.
سباق أميركي–صيني على التفوق التقني
أكد ترامب أن الولايات المتحدة يجب أن تفوز في سباق الذكاء الاصطناعي، محذرًا من أن خسارة السباق ستضع البلاد في موقف سيئ. وترفض إدارته الدعوات إلى إبطاء التطوير، معتبرة أن أي تباطؤ سيمنح الصين فرصة لتقليص الفجوة. وقد فرضت واشنطن قيودًا على وصول الصين إلى أكثر رقائق الذكاء الاصطناعي تطورًا، فيما يتواصل الحوار بين البلدين حول ملف السلامة التقنية.
تغيير في المصطلحات.. لا في التعريف العلمي
أكدت التقارير أن تغيير الاسم من AI إلى SI هو تغيير لغوي داخل الحكومة الأميركية، ولا يعني تعديلًا في التعريف العلمي للتكنولوجيا، إذ يشير المصطلحان إلى مفهومين مختلفين في أدبيات الذكاء الاصطناعي.





